قال شهود عيان اليوم الخميس ان أربعة افغان على الاقل قتلوا وأصيب ثلاثة عندما انفجرت قنبلة في سيارتهم باستخدام جهاز تحكم عن بعد كانت تستهدف فيما يبدو سيارة اميركية قرب قاعدة عسكرية اميركية.
وجاء الهجوم الذي وقع يوم الاربعاء في اقليم كونار بشمال شرق البلاد عشية حلول الذكرى الثانية لسقوط نظام طالبان المتشدد وقال سكان ان طالبان او حلفاءهم هم الذين نفذوا الهجوم.
وأضافوا أن الهدف من التفجير الذي وقع في مقاطعة مانوجي في كونار كان فيما يبدو سيارة تابعة للقوات التي تقودها الولايات المتحدة كانت امام السيارة التي دمرت.
وقال أحد الشهود لرويترز الشيء الوحيد الذي تبقى من السيارة أجزاء صغيرة محترقة.. قتل أربعة وأصيب ثلاثة اخرون. ووقع الانفجار على بعد نحو كيلومترين من قاعدة تستخدمها القوات التي تقودها الولايات المتحدة ولا تبعد عن الحدود مع باكستان.
وتتعرض القوات الاميركية في كونار لهجمات متكررة ولكن أغلبها غير فعالة. والذين ينفذون تلك الهجمات اما انهم من فلول طالبان او القاعدة او من مؤيدي قائد المجاهدين السابق قلب الدين حكمتيار.
وذكر سكان في المنطقة ان قوات افغانية وأميركية تمشط الجبال والقرى في كونار واقليم نورستان المجاور في اطار عملية جديدة ضد المتشددين.
وبدأت العملية يوم الجمعة الماضي وقال بعض سكان القرى ان المولوي فقير الله وهو من كبار قادة حكمتيار في نورستان قتل الى جانب ثمانية اخرين من رفقائه.
وقتل ثمانية أعضاء من أسرة افغانية قبل اسبوعين خلال غارة جوية على قرية في نورستان.
ولم يقر الجيش الاميركي بمسؤوليته عن الحادث الا ان سكان قرى يقولون ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة من المحتمل ان تكون قد شكت في أن فقير الله كان مختبئا بالمنطقة.