افادت الصحف الجزائرية اليوم الاحد ان اربعة اشخاص، بينهم ثلاثة اسلاميين مسلحين، قتلوا الخميس في اعمال عنف في الجزائر.
وقالت الصحف ان ثلاثة اسلاميين مسلحين قتلوا من قبل الجيش الجزائري الذي واصل تمشيط ادغال سيدي بوناب قرب تيزي وزو في منطقة القبائل الكبرى بهدف القضاء على المجموعة السلفية من اجل الدعوة التي يتزعمها حسن حطاب، وتتخذ من هذه المناطق ملاذا لها.
وقد قتل ثمانية عسكريين يوم 7 كانون الثاني/يناير خلال كمين نصبته المجموعة المسلحة في هذه المنطقة.
وكان الجيش الجزائري قتل عشرة مسلحين اسلاميين على الاقل خلال قصف بالطائرات والمدفعية استهدف بيوتا مهجورة غربي البلاد اعتادت الجماعة الاختباء فيها.
وترجح مصادر الجيش الجزائري ان تكون الجماعة التي تطاردها قواتها منفذة المجازر التي استهدفت ولايات المنطقة كان اخرها مذبحة بوقادير بولاية الشلف التي اودت بحياة ستة ضحايا في مطلع يناير الجاري.
من جهة ثانية، قالت صحف عديدة ان مجموعة مسلحة ذبحت شخصا قرب غسول في منطقة البياض (600 كلم جنوب-غرب الجزائر).
واوضحت هذه المصادر ان الضحية وهو بدوي قتل في منطقة معزولة عندما كان يرعى قطيعه.
وقتل منذ بداية شهر كانون الثاني/يناير 120 شخصا في الجزائر منهم 70 عضوا من قوات الامن في اعمال عنف تورط فيها اسلاميون مسلحون حسب تعداد وضع انطلاقا من حصيلة رسمية ومن الارقام التي اوردتها الصحف.—(البوابة)
