أكد مفتى مصر الدكتور نصر فريد واصل أن توحيد جهة الفتوى ضرورة شرعية خاصة فيما يتعلق بمصالح المسلمين العامة محذرا من ترك الباب مفتوحا للقول بغير علم" تحت زعم الاجتهاد".
وأوضح في تصريح لمجلة "آخر ساعة" تنشره غدا أن الافتاء بغير علم يؤدى إلى الخلاف المحتوم والشقاق والفساد، مشيرا إلى التفرقة بين الفتوى في أمور العبادات مثل الصلاة والصوم واحيانا الطلاق وبين القضايا التي تمس جوهر الاسلام ومستقبل الامة.
وأشار إلى أن القضايا التي تمس جوهر الدين ومستقبل الأمة منوطة بجهات شرعية مسؤولة كدار الإفتاء ومجمع البحوث الإسلامية في مصر، مبينا أن الجهتين لا تألوان جهدا في البحث والدراسة والاجتهاد وصولا إلى الرأي الشرعي.
وشدد الدكتور واصل في الوقت نفسه على أنه لا ينكر الاجتهاد ولا يدعو إلى إغلاقه مؤكدا أهمية أن يلتزم البعض بحدود علمه وإلا يقحم نفسه فيما يورده المهالك .
وأشار إلى ضرورة توحيد جهة الفتوى إذا أقحم البعض نفسه في الاجتهاد وذلك كضرورة شرعية لتكون ولاية خاصة مسؤولة عن إفتاء الناس في امور دينهم وفى القضايا العامة.
وحول ما اذا كان يعتقد أن فقه المذاهب قد فقد أثره وصف مفتى مصر مثل هذا الكلام بأنه"غير صحيح"يقول به من لا يعلم شرف العلماء المجتهدين—(البوابة)