اثار حديث صحفي ادلى به نائب الرئيس العراقي لصحيفة روسية اهم فيه الكويت بـ "حياكة المؤامرات" حفيظة السفارة الكويتية في موسكو مما دفعها لارسال رد للصحيفة قالت انه يدحض ادعاءات المسؤول العراقي.
واكدت السفارة الكويتية في رسالة بعثت بها للنشر في صحيفة "فريميا نوفوستى" حرص دولة الكويت على استتباب الامن والاستقرار في منطقة الخليج مشيرة الى ان الكويت لم تقم في يوم من الايام بحياكة المؤامرات سواء ضد العراق او غيره من الدول.
وقالت ان الجهود الدبلوماسية الكويتية انحصرت فى السعى الى حل المشكلات بين الاشقاء العرب بالطرق السلمية وعبر المفاوضات.
واعربت السفارة الكويتية عن استهجانها واستغرابها لادعاءات اركان النظام العراقي بان الحدود الحالية بين الكويت والعراق غير صحيحة مذكرة بان كافة الجهات الرسمية في العراق صدقت على وثيقة ترسيم الحدود بين البلدين وفقا للقرار 833 واودعت تلك الوثيقة لدى الامم المتحدة.
ونفت سفارة دولة الكويت وجود اى تعاون من قبل العراق مع لجنة الصليب الاحمر الدولي في ايجاد حل لقضية الاسرى كذلك رفضه التعاون مع منسق الامم المتحدة لشؤون الاسرى والممتلكات الكويتية يولى فورونتسوف بحجة انه عميل امريكى.
كما نفت السفارة الكويتية في رسالتها من ادعاءات النظام العراقي بان الكويت تقوم بسرقة النفط العراقي قائلة ان الكويت ليست بحاجة الى سرقة النفط.
وكان طه ياسين رمضان قد اشار في الحديث الصحفي المذكور ان الكويتيين يقومون بسرقة النفط العراقي، وانهم يقومون باستفزاز العراق من خلال تعاونهم مع الولايات المتحدة كما انهم يدعون وجود اسرى لكن الحكومة العراقية تعاونت بما فيه الكفاية في هذا الملف—(البوابة)