معدلات سن المعمرين بعد المائة في تزايد

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جاء فى دراسة نشرتها مجلة "ساينس" أن معدلات سن المعمرين بعد المائة تتزايد منذ أكثر من قرن لدى الجنس البشري وهو تطور يؤكد أن فكرة الحدود البيولوجية فكرة خاطئة. 

وذكرت وكالة "فرانس برس" أنه قام فريق من الباحثين برئاسة جون ويلموث أستاذ علم السكان فى جامعة بيركلي قرب سان فرانسيسكو (كاليفورنيا) بإجراء الدراسة مستندين إلى سجل وفيات السويديين الذي يعتبر الأدق في العالم. 

ولاحظت الدراسة أن معدل سن المعمرين فى السنوات التي تلت 1860 كان يصل إلى 101 فيما بلغ في العام 1960 بعد قرن واحد 105 سنوات ثم 108 سنوات فى التسعينات. 

ويميل الكثير من العلماء حتى الآن إلى اعتبار أن الحد الأقصى للحياة لا يتجاوز 120 عاما. 

وقال جون ويلموث "لقد استطعنا أن نبرهن أن مدة الحياة البشرية تتغير وأنها ليست أمرا ثابتا من الناحية البيولوجية". 

كما لاحظت الدراسة أن التوجه نحو تزايد سن المعمرين فوق المائة بدأ يتسارع منذ 1970، وربطت ذلك بالنجاحات الكبيرة في مجال الطب وخصوصا تفهم أمراض القلب والدماغ. 

ورأت الدراسة أيضا أن السبب الأساسي لهذا التسارع يعزى إلى تزايد معدلات البقاء على قيد الحياة بعد تجاوز سن السبعين – (البوابة).