قالت القوات الأميركية انها واجهت اليوم معارك متفرقة في بغداد واطلاق نار في البصرة فيما افيد عن إصابة 3 من جنود المارينز في انفجر قنبلة في العاصمة أعلنت وزارتي الدفاع الأميركية والبريطانية ان عدد قتلاها خلال الحرب ارتفع الى 157 قتيلا إلى ذلك وضعت القوات الاميركية في حالة تأهب في الجنوب استعداد لاحياء اربعين عاشوراء.
معارك
أعلنت القيادة العسكرية الاميركية الوسطى في الدوحة ان قوات التحالف قتلت عددا من المقاتلين العراقيين واسرت قرابة مئة وذلك في عمليات جرت في شمال بغداد.
وقال المتحدث باسم القيادة الجنرال فنسنت بروكس ان القوات الاميركية تبادلت اطلاق النار مع قوات عراقية نظامية شمال بغداد، فيما تعرض الجنود البريطانيون لهجمات في البصرة.
واضاف ان "وصول وحدة برية من الفرقة الرابعة من سلاح المشاة ترافقت مع تبادل اطلاق نار انتهى سريعا في محيط مهبط الطيران في تاجي شمال بغداد".
وذكر ان جنود هذه الوحدة "قتلوا وجرحوا عددا من عناصر القوات العدوة، ودمروا دبابات «تي 72» واعتقلوا اكثر من 100 مقاتل".
واشار الى ان المهاجمين كانوا مزودين "بقطع مدفعية وآليات مدرعة وقاذفات ار بي جي واجهزة كومبيوتر".
وتابع ان "قوات التحالف اعلنت ان مهبط الطيران خال من اي وجود معاد وتابعت هجومها باتجاه الشمال حيث واجهت اطلاق نار متفرق من اسلحة خفيفة وقناصة".
وقال ان دوريات في البصرة في الجنوب الواقعة تحت سيطرة القوات البريطانية تعرضت "لهجمات بالقنابل" ولم يشر الى اصابات في صفوف قوات الغزو.
اصابة ثلاثة جنود
من ناحية اخرى، قالت شبكة "سي.ان.ان" ان ثلاثة جنود اميركيين قتلوا وأصيب مدنيان عراقيان بجراح عندما قام مدني عراقي بحمل إحدى مخلفات الذخيرة الحية العراقية ليريها للجنود، فانفجرت بين يديه وقتلته على الفور.
وقال مسؤولون عسكريون إن المدني العراقي أشار للجنود ليتبعوه بعدما أخبرهم أنه وجد معدات حربية يريدهم أن يروها.
وأضاف المسؤولون أنهم يعتقدون أن الأمر مجرد حادثة.
عدد قتلى قوات الغزو
ومن ناحية اخرى، افادت اخر احصائيات اصدرتها وزارتي الدفاع الاميركية "البنتاغون" والبريطانية ان عدد قتلى قوات الغزو وصل الى 157 جنديا بينهم 126 قتيلا في صفوف الاميركيين (109 قتلوا خلال القتال و 17في حوادث متفرقة) اما الجرحى فقد وصل عددهم في صفوف الاميركان الى 495.
وفيما افيد عن فقدان 3 جنود قالت الاحصائية انه لا يوجد اسرى حرب.
اما خسائر بريطانيا فقد بلغت 31 قتيلا (9 خلال القتال و 20 في حوادث متفرقة، 2 لم يتحدد بعد).
ولم يعرف عدد الجرحى والاسرى.
من ناحية اخرى، أعلنت القوات المسلحة الاميركية انها ستتخذ الإجراءات الامنية "الملائمة" الاسبوع المقبل عندما يتجمع مئات الآلاف من الشيعة في مدينة كربلاء في ذكرى الاربعين لعاشوراء التي توافق مقتل الامام الحسين بن علي.
ومهد إسقاط القوات التي تقودها الولايات المتحدة لحكومة الرئيس العراقي صدام حسين الطريق امام هذه الزيارة وهي احدى اقدس المناسبات عند الشيعة والتي ستتم مرة أخرى في 23 نيسان /ابريل بعد حظرها ربع قرن.
وتقول مصادر شيعية ان من المتوقع ان يسير مئات الآلاف وربما اكثر من مليون شيعي الى مدينتي النجف وكربلاء الشيعيتين مما يخلق نقاط اشتعال محتملة للتوترات التي تجيش في العراق منذ اسقاط حكم صدام حسين .
وقال البريجادير جنرال فينسينت بروكس للصحفيين "اننا ندرك بشكل جيد جدا تلك الزيارة القادمة واهميتها وسنتخذ الإجراءات الملائمة لضمان استتباب الامن بقدر ما نستطيع.
"ونتوقع ايضا ان يوجه الشعب العراقي الذي يدرك مدى أهميتها نفسه بطريقة ليس فيها إخلال بالنظام وانما بطريقة (تتناسب) مع اهمية الزيارة نفسها".
وكانت اخرى مرة احتفل فيها الشيعة بهذه الذكرى في عام 1977 عندما هاجمت القوات العراقية الزائرين.
وقال زعيم شيعي في الكويت "كنت هناك. العراقيون هاجموا المحتفلين بالدبابات والمدافع الرشاشة واعتقل الاف. وشنق 11 نشطا".
وقال متحدث باسم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية الذي يتخذ من طهران مقرا له ان زعيم المجلس اية الله محمد باقر الحكيم دعا الشيعة في كل مكان الى المشاركة في هذا الحدث—(البوابة)—(مصادر متعددة)