أعربت مصر والمملكة العربية السعودية عن ثقتهما بان الولايات المتحدة الأميركية لن تستهدف أي دولة عربية في إطار حربها ضد الإرهاب والرد الانتقامي على الهجمات الإرهابية في واشنطن ونيويورك الشهر الماضي.
أعلن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن مصر على ثقة من أن الولايات المتحدة لن تتعرض لأي دولة عربية.
وقال ماهر في تصريح صحفي "إن مصر على ثقة من أن الولايات المتحدة لن تتعرض لدولة عربية.. ولا أريد أن أزيد أو أضيف على ذلك". وكان ماهر يرد على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة سحبت تأكيدات أعطتها لمصر بعدم مهاجمة دول عربية في إطار ردها على هجمات الشهر الماضي.
وقد أكد ماهر الأحد الماضي أن مصر حصلت على تأكيدات من الولايات المتحدة بأن أي دولة عربية لن يستهدفها الرد الأميركي.
وكان ماهر أعلن عقب محادثاته مع مسؤولين أميركيين أن "الولايات المتحدة تركز على أسامة بن لادن ولا تتوقع توسيع المواجهة.. وقد حصلنا على تأكيدات بهذا الخصوص.. والأميركيون لا يتوقعون قصف أي بلد في المنطقة".
من ناحيته، قال وزير الدفاع السعودي سلطان بن عبد العزيز إن الرياض متأكدة من أن واشنطن لن تضرب أي دولة عربية انتقاما لتلك الهجمات.
وردا على سؤال عما إذا كانت الرياض تلقت ضمانات من الولايات المتحدة أنها لن تهاجم أي دولة عربية، قال الأمير سلطان "نحن متأكدون من أن الولايات المتحدة لن تقوم بمثل هذا العمل".
اما البيت الأبيض فقد اكد الاثنين الماضي أن الرئيس الأميركي جورج بوش لم يعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بعدم مهاجمة أي دولة عربية حتى العراق، في إطار الحرب على ما سماه بالإرهاب التي أعلنها بعد الهجمات.
وكان الملك عبد الله أكد في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الأردنية الرسمية أن بوش أعطاه هذا الوعد.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن الأولوية بالنسبة للولايات المتحدة في معركتها ضد الإرهاب هي أسامة بن لادن وشبكة القاعدة التي يتزعمها، وأنها لا تسعى وراء نزاعات مع دول أخرى.
ولكن باول الذي كان يتحدث في ختام لقاء مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أعلن أن ذلك يتعلق بالمرحلة الأولى من العملية وأن "ليس في وسعه الإدلاء بأي تعليق حول ما سيحدث في المستقبل".
ويقوم وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بزيارة الى مصر اليوم، وقد بدأ جولته بزيارة الرياض.
وحذرت جامعة الدول العربية الثلاثاء الماضي الولايات المتحدة من أن أي هجوم على بلد عربي قد يؤثر سلبا على مشروعها بشأن تشكيل تحالف لمكافحة الإرهاب—(البوابة)—(مصادر متعددة)