قامت محافظة القاهرة بنقل سكان مقابر باب النصر إلى مساكن بمدينة النهضة تفتقر للخدمات العامة، فقد خلت تماما من المياه والكهرباء.
كما افتقرت إلى الأجواء الصحية حيث تراكمت القمامة فيها في مناطق شتى، علاوة على تسكين جميع المنقولين في الأدوار الأرضية لأسباب غير معروفة..
وقالت جريدة "الأخبار" إن سوء أحوال تلك المساكن دفع بالسكان الجدد (المنقولين) إلى افتراش الأرض خارج تلك الوحدات السكنية تعبيرا عن رفضهم لدخول تلك المساكن "بعد أن صدمهم واقعها المرير التي حطمت حلمهم في الحصول على سكن يؤويهم من وحشة السكن في المقابر".
ونسبت الصحيفة إلى مصطفي إبراهيم 'خراط': لقد فرحنا كثيرا بقرار انتشالنا من المقابر وتسكيننا في شقق جديدة لكن هذه الفرحة تحولت إلى حزن وحسرة بعد أن فوجئنا بعدم وجود كهرباء أو مياه في الشقق الجديدة.
أما عباس عباس 'مبيض محارة' فيقول: عندما فتحت الشقة فوجئت بأكوام القمامة متراكمة داخلها ولم يكلف أحد من المسؤولين بالمحافظة نفسه ليأتي ويسأل عن طريقة تسكيننا لكن عند طردنا من المقابر وجدنا عشرات المسؤولين هناك.
وتتساءل فكرية سعيد: لماذا يتم تسكيننا في الدور الأرضي.. لقد سمعنا من سكان المنطقة أن الدور الأرضي عرضة بشكل دائم للسرقة – (البوابة)
