ناقش الرئيس المصري حسني مبارك يوم أمس الأربعاء خلال اجتماع عقده بمقر الرئاسة انعكاسات الأحداث التي وقعت في الولايات المتحدة على حركة الطيران الناقل وحركة السياحة بشكل عام.
كما تباحث الرئيس حسني مع الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء وصفوت الشريف وزير الإعلام والمستشار فاروق سيف النصر وزير العدل والدكتور يوسف بطرس غالي وزير الاقتصاد والدكتور إبراهيم الدميري وزير النقل والدكتور مدحت حسانين وزير المالية والدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والمهندس محمد فهيم ريان رئيس مجلس إدارة مؤسسة مصر للطيران، طلب شركات إعادة التأين في أن تتحمل الحكومات مخاطر أي حوادث طيران عالمية.
ونقلت الصحف المصرية عن وزير الإعلام قوله بأنه كان من أهم الموضوعات التي تم استعراضها طلب شركات إعادة التأمين أن تتحمل الحكومات المخاطر الناجمة عن أي حوادث طيران على مستوى العالم كله للطيران الذي يعمل في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.
ونسبت إلى صفوت قوله لقد تم دراسة ورقة عمل قانونية وأخرى فنية حول هذا الموضوع وما يترتب عليه سواء من أعباء مالية في حالة استمرار طلب هذه الشركات أو من آثار في حالة عدم الطيران لهذه المناطق بالنسبة للشركة الوطنية المصرية.
ومن جهة ثانية، أرسلت شركات التأمين العالمية لشركات الملاحة البحرية الإخطار المبدئي الذي يتضمن تفاوتا في رسوم التأمين المسماة بمخاطر الحرب. فهي ترتفع إلى 5% في موانئ العراق على الخليج العربي وتنخفض إلى 1.75 على الموانئ السعودية والعمانية.
ويتضمن الإخطار زيادة رسوم التأمين على السفن التي تدخل الموانئ العراقية مثل ام قصر البصرة إلى 5% و2.5% في حال دخولها موانئ بندر عباس وبندر خوميني في إيران و1.75 في موانئ المملكة العربية السعودية و2% في موانئ البحرين والإمارات و1.75% للموانئ الكويتية ومثلها في قطر.
والأمر نفسه في الموانئ المصرية والعمانية. أما في الموانئ اللبنانية والسورية فتضررت هذه الرسوم بـ 2% و2.5% للموانئ الليبية و1.75% لموانئ الجزائر. وارتفعت النسبة إلى 3.25% في اليمن و2.5% في ميناء العقبة –(البوابة)