ذكرت وزارة الداخلية المصرية اليوم أن أجهزة الأمن عثرت على 5 جثث لمرتكبي حادث سطو مسلح على أحد فروع بنك مصري بالمراغة بمحافظة سوهاج جنوب البلاد كان قد وقع في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2000 .
وأوضح بيان للوزارة بهذ الخصوص أنه تم العثور أيضا بجوار جثث الجناه باحدى المغارات بالجبل الغربى بسوهاج على 5 بنادق آلية احداها كان قد سبق الاستيلاء عليها من أحد أفراد قوة تأمين فرع البنك الأهلي بالمراغة الذي تعرض للسطو المسلح واستولى الجناه فيه على مبالغ مالية كبيرة من عملات مصرية وأجنبية مختلفة وراح ضحيته عدد من المواطنين الأبرياء.
وأشار الى أن أجهزة الأمن عثرت أيضا على جهاز لاسلكي كان قد تم الاستيلاء عليه من جندي لقي مصرعه خلال التعامل مع ذلك الحادث فضلا عن مشغولات ذهبية فيما يجرى تحديد شخصية الجثث وتباشر النيابة التحقيق لاستكمال القضية المقيدة جنايات.
ونوه البيان أن قوات عمليات خاصة بالشرطة داهمت في ظروف مناخية وجغرافية بالغة الصعوبة تلك المغارة حيث عثرت على جثث الجناه وذلك بعد عمليات بحث ومحاصرة لكافة منافذ المنطقة استمرت عدة اشهر.
وأوضح أن فاعليات المحاصرة الأمنية وعمليات التمشيط المستمرة شلت تماما قدرة الجناه على الحركة او الاتصال أو تلقى امدادات أو الهرب.
وقد فر المهاجمون بغنيمة بلغت 1.3 مليون جنيه أي ما يوازي 350 الف دولار حينها.
وكان وزير الداخلية اللواء الحبيب العادلي اعلن حينها انه لا يستبعد تورط اصوليين متطرفين في الهجوم.
واكدت الوزارة اليوم اغلاق ملف القضية—(البوابة)