كشفت مصادر اعلامية عربية وغربية ان السائق الذي دهم بشاحنته حشدا للجنود الاميركيين هو مصري الجنسية كان يعمل كهربائيا في القاعدة وافادت التحقيقات انه دهم الجنود عمدا واحتجاجا على الحرب على العراق.
وكانت مصادر اميركية وكويتية قالت امس الاحد ان سائق الشاحنة التي صدمت مجموعة من الجنود الاميركيين في قاعدة الاديرع في شمال الكويت، ما ادى الى جرح 15 منهم، يعاني من اصابة خطرة جراء تعرضه للرصاص، مشيرة الى انه مصري الجنسية ويعمل كهربائيا في القاعدة.
وقال متحدث عسكري اميركي ان خمسة عشر جنديا جرحوا في الحادث، وان احدهم اصيب بجرح في ركبته ونقل الى المانيا، فيما اصابات الجنود الآخرين طفيفة.
واضاف ان السائق اصيب بجرحين من جراء اطلاق النار عليه، احدهما في صدره والآخر في كتفه، وان "وضعه خطير".
وافادت مصادر كويتية ان السائق المذكور مصري الجنسية وهو يعمل ككهربائي في المعسكر.
وعلم ان الرجل يدعى لطفي محمد محمود البربري وانه دهم حشد الجنود عمدا احتجاجا على الحرب على العراق.
وأطلقت القوات الاميركية النار على البربري الذي اصيب بجروح خطيرة ونقل الى المستشفى لتلقي العلاج.
وأجبرت القوات الاميركية العمال المصريون الذين كانوا يعملون في القاعدة الدخول الى ما يشبه الحاوية الكبيرة بالقرب من موقع الحادث على الخروج منها والرقود على الارض وجرى استجوابهم. وقال العامل ان الجنود كانوا يتصايحون والنساء يصرخن.
واشار المصدر الى ان السلطات الكويتية غير قادرة على الوصول الى الرجل الذي تستجوبه الشرطة العسكرية الاميركية.
وكانت وكالة الانباء الكويتية نقلت عن مصدر عسكري كويتي قوله ان الحادث تسبب في اصابة جندي أميركي، موضحا أن العربة التي تسببت في الحادث كانت متواجدة داخل المعسكر. وردا على سؤال حول ما إذا كانت عمليات مثل هذه وعملية النجف تثير قلق القوات الاميركية، اجاب الجنرال تومي فرانكس قائد الحرب على العراق، في مؤتمر صحفي عقده الاحد في قاعدة السيلية في قطر انه لا يستطيع الربط بين العمليتين وانه سمع عن حادثة الكويت قبل قليل. رافضا التعليق عليها.
وبشأن عملية النجف قال انها سلوك ارهابي من نظام يأس وتثبت علاقته بالارهاب. موضحا انها (العملية) لن تؤثر على تصرفنا مع السكان المدنيين.
وكان نائب ضابط عراقي فجر سيارته على حاجز للجنود الأميركيين في النجف جنوبي العراق ما اسفر عن مقتل اربعة جنود اميركيين باعتراف القوات الأميركية.
وكان جندي اميركي نفذ هجوما بالقنابل في 22 آذار/مارس في معسكر اميركي في الكويت، مما ادى الى مقتل عسكريين اميركيين وجرح 13 آخرين.
وقد نقل الجندي ويدعى حسن اكبر الى سجن عسكري اميركي في جنوب غرب المانيا.
وذكر انه كان اعتنق الاسلام اخيرا.
وتعرضت القوات الاميركية في الكويت لعدد من الهجمات، بينها واحد في تشرين الاول/اكتوبر ادى الى مقتل جندي وجرح آخر.—(البوابة)