مصرع 5 اسرائيليين واصابة العشرات في عملية فدائية لشهداء الاقصى في بيسان

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي خمسة اسرائيليين مصرعهم واصيب العشرات في عملية فدائية استهدفت احد مراكز اقتراع لحزب الليكود في منطقة بيسان اعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عنه، وقالت الكتائب ان العملية انتقاما لاغتيال قائدها في جنين علاء صباغ وعماد نشارتي المسؤول في حماس في جنين قبل يومين 

وافادت حصيلة جديدة بثتها الاذاعة الاسرائيلية ان خمسة اشخاص على الاقل قتلوا في عملية نفذت بالقنابل اليدوية والاسلحة الرشاشة في محطة للباصات في بيسان شمال اسرائيل قرب مكتب لحزب الليكود اليميني اثناء ادلاء اعضاء الحزب باصواتهم لاختيار الشخص الذي سيمثلهم في المنافسة على منصب رئيس الحكومة. 

وتحدثت محطة التلفزيون العامة عن مقتل اثنين من المهاجمين. 

وذكرت ان احد المسلحين وجه نيرانه باتجاه فرع الحزب فيما وجهها الاخر باتجاه ‏ ‏محطة الحافلات واطلقا وابلا كثيفا من النيران قبل ان يتمكن احد افراد من الشرطة ‏ ‏الاسرائيلية كان في المكان من اطلاق النار باتجاههما مما ادى الى استشهادهما.‏ 

وهرعت قوات كبيرة من الجيس الاسرائيلي الى المكان وبدأت عملية تمشيط واسعة ‏ ‏بحثا عن مهاجمين اخرين محتملين.‏ ‏ 

وقامت طواقم الاسعاف بعمليات الاخلاء للجرحى الذين قالت مصادر طبية ‏ ‏اسرائيلية ان بينهم عشرة بحالة الخطر. 

وفي اتصال هاتفي مع وكالة الانباء الفرنسية قال تبنى متحدث باسم كتائب شهداء الاقصى ‏مسؤولية الكتائب عن العملية التي تاتي في اعقاب عملية اغتيال مسؤول الكتائب في جنين علاء صباغ قبل يومين وقائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة ‏ ‏حماس عماد نشرتي وقد توعدت الكتائب حينها في بيان وصل البوابة نسخة منه بان يكون ردها قريبا ومؤلما 

وكانت تقارير اولية افادت ان ثلاثة مسلحين هاجموا المركز الا ان التقارير النهائية قالت ان فلسطينيين فقد نفذا الهجوم 

وبحسب تقارير اولية فقد كان الفلسطينيون فتحوا النار والقوا قنابل يدوية على حشد من الاسرائيليين الذين كانوا احتشدوا امام مركز انتخابي لحزب الليكود من اجل التصويت في انتخابات الحزب التي تجري اليوم 

وقد وصفت حالة اربعة من المصابين بانها خطرة في حين يعاني 7 اخرون من اصابات متوسطة.  

وقالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي ان من بين الجرحى ثلاثة من ابناء الوزير السابق ديفيد ليفي. وان احدهم في حالة الخطر. وروى شاهد اسرائيلي قائلا" لقد شاهدت احد المهاجمين، كان طويلا ويلبس قميص كاكي، واخذ يطلق النار". وقال شاهد اخر " كان يبتسم ابتسامة ساخرة وهو يطلق النار بكثافة، كان الناس يصرخون وساد المكان حالة من الهستريا" –(البوابة)