مصرع مستوطنين في الخليل: الرباعية تدعو اسرائيل لوقف الاستيطان والفلسطينيين لوقف ''العنف''

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي اثنان من المستوطنين مصرعهم واصيب اخران في عملية اقتحام نفذها فلسطيني لمستوطنة جنوبي الخليل حيث استشهد بعد اشتباك مع قوات الاحتلال هناك. وجاءت العملية عشية دعوة اللجنة الرباعية التي اجتمعت في نيويورك حيث دعت الفلسطينيين لوقف "العنف" والاسرائيليين وقف الاستيطان. 

وقالت التقارير ان فلسطينيا اقتحم مستوطنة "نغوهوت" الواقعة جنوب مدينة الخليل واطلق النار على مجموعة من المستوطنين مما اسفر عن مصرع مستوطن وابنته واصابة اخران بجروح. 

وتزامنت العملية الفدائية مع احتفالات اليهود بعيد رأس السنة العبرية  

وجرى اشتباك مع قوات الجيش الاسرائيلي اسفر عن استشهاد مقتحم المستوطنة. 

ويشار إلى أن الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية أعلنا حالة الاستنفار بمناسبة حلول عيد رأس السنة العبرية . 

وفرض الجيش إغلاقـًا تامـًا في الضفة الغربية وقطاع غزة في الساعة الثانية صباحـًا. 

وفي المقابل أعلنت الشرطة عن اتخاذ إجراءات واستعدادات خاصة بدأت عشية حلول رأس السنة العبرية وستستمر خلال أيام العيد. وانتشر الآلاف من رجال الشرطة في الأماكن الحاشدة.  

المصادر الاسرائيلية قالت ان قوات من الجيش اجرت تمشيطا بحثا عن مسلحين اخرين ويذكر ان المستوطنة نائية كانت نقطة عسكرية اسرائيلية ثن حولتها اسرائيل الى منطقة استيطانية—(البوابة) 

الرباعية  

الى ذلك دعا أعضاء اللجنة الرباعية في ختام اجتماعهم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مساء الجمعة، إسرائيل إلى وقف البناء في المستوطنات، والفلسطينيين إلى محاربة الإرهاب بحزم. 

وشارك في الاجتماع وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، والأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، ووزير الخارجية الروسي، إيغانور إيفانوف والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا. ومن ضمن المواضيع التي بحثها الأربعة قرار إسرائيل إبعاد رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، وضرورة دفع خارطة الطريق قدمـًا واستئناف المفاوضات بين الأطراف. 

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، في البيان الختامي للجلسة، إسرائيل إلى الكف عن المساس بالأبرياء، قائلاً: "إن أعضاء اللجنة الرباعية يدينون بشدة العمليات الإرهابية التي وقعت في آب/ اغسطس وأيلول/ سبتمبر، "وندعو الفلسطينيين إلى اتخاذ خطوات فورية وصارمة ضد أفراد وضد مجموعات تخطط لتنفيذ عمليات". 

وقال وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول: "يجب على السلطة الفلسطينية محاربة الإرهاب. سيكون من الصعب التقدم في العملية السلمية ما دامت حركات مثل حماس والجهاد الإسلامي تواصل تنفيذ عمليات. إن حركة حماس ليست معنية بوجود دولة إسرائيل". 

وأكد مصدر أمريكي رسمي أن أعضاء اللجنة الرباعية ينتظرون تشكيل حكومة فلسطينية جديدة وإلى أن يتم ذلك لن يتحقق تقدم في العملية السياسية. 

وأضاف المصدر: "إننا ننتظر أولاً وقبل كل شيء تشكيل حكومة فلسطينية جديدة تلتزم بمحاربة الإرهاب". 

لقاء شعث باول 

وكان وزير الشؤون الخارجية في الحكومة المستقيلة نبيل شعث التقى بوزير الخارجية الاميركي كولن باول ووصف المسؤول الفلسطيني الاجتماع بالهام والبناء 

و‏‏طالب ‏شعث الولايات المتحدة الاميركية بلعب دور نزيه في الشرق الاوسط والضغط على ‏ ‏اسرائيل من اجل تنفيذ خطة (خريطة الطريق).‏ ‏ وخاطب شعث الصحافيين عقب اجتماعه بباول " بات من الضروري جدا ان نفسح المجال للبدء في تنفيذ خريطة الطريق".‏ ‏ واضاف " ما يجعل من الولايات المتحدة وسيطا نزيها هو مبادرتها الان الى ترجمة ‏ ‏مواقفها المعلنة الى وقائع على الارض وفرض تطبيق خريطة الطريق على الطرفين ‏ ‏المعنيين وليس على طرف واحد ".‏ ‏ واعلن شعث انه اشتكى الى باول من استمرار اسرائيل في اقامة "حاجز الفصل ‏ ‏العنصري" داخل الاراضي المحتلة ونقل عنه "معارضته الاكيدة لهذا الحاجز".‏ ‏ وقال ان باول جزم له ان الولايات المتحدة لن تدخر جهدا في ثني الدولة العبرية ‏ ‏عن متابعة بنائه.‏ ‏ وقال انه اوضح للوزير الاميركي ان الحكومة الفلسطينية المقبلة معنية تماما ‏ ‏بتطبيق خريطة الطريق "وان عرفات يقوم بدور بناء جدا على هذا الصعيد".—(البوابة)—(مصادر متعددة)