اعتبر مسؤول في الحركة الملكية الدستورية نية بريمر تشكيل مجلس سياسي عوضا عن حكومة انتقالية غطاءا لاهداف مرفوضة في الشارع العراقي، في الغضون ذكرت تقارير اعلامية ان جنديا اميركيا قتل في بغداد خلال هجوم شنه مسلحون عراقيون في حي الاعظمية في بغداد.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤولين كبار قولهم ان الادارة الاميركية ممثلة بالحاكم المدني بول بريمر قررت الغاء عقد مؤتمر وطني عراقي وتعمل على تعيين مجلس سياسي في غضون ستة اسابيع، يكون مكلفا الادارة الموقتة المقبلة
وكان بريمر اعلن يوم السبت انه سيجتمع مع شخصيات عراقية ليطلعهم على خططه حول الحكومة المؤقتة التي ستقوم خلال 18 شهرا على الاقل باجراء انتخابات برلمانية ورئاسية وصياغة دستور للبلاد
ولم تعرف بعد الصلاحيات التي سيتمتع بها المجلس او عدد اعضاؤه
وطالما انتقدت المعارضة العراقية السابقة للرئيس صدام حسين تأخر واشنطن بتشكيل الحكومة المؤقتة.
وفي تعليقه على الخطوة المذكورة قال صادق الموسوي القيادي في الحركة الملكية الدستورية للبوابة ان هناك تقلبات وتغيرات في موقف الادارة الاميركية في العراق ادت للاعلان عن مجلس سلطة انتقالية" موضحا ان بدأوا يفكرون انهم بحاجة لسلطة انتقالية عراقية ولكنهم دخلوا في مأزق بين القوى السياسية الموجودة على الارض وبين طموحهم بتشكيل حكومة عراقية مرتبطة بهم".
واكد الموسوي ان هناك رفض لوجود الاحتلال وقال "لن يقبل العراقيون بوجود حكومة مرتبطة بالاحتلال او مقترحة من القوات الاميركية المطلوب هو الدعوة لمؤتمر عراقي فيه تمثيل لجميع القوى السياسية مع انتخاب شخصين من كل محافظة ليشاركوا في هذا المؤتمر"
ومن المقرر ان يعقد المؤتمر الوطني العراقي في تموز / يوليو القادم وقال الموسوي ان المؤتمر العام سينتخب مجلس انتقالي وهذا المجلس يكون له الصلاحية في وضع دستور مؤقت للحكومة الانتقالية ووضع الخطوط لها لكيفية ادارة البلاد وللحكومة الانتقالية صلاحيات منها النظر في تشكيل الحكومة الدائمة وهذه هي وجهة النظر المقبولة في الشارع العراقي عامة واعتبر ان ما يقوم به بريمر مجرد غطاء لبعض الاجراءات المرفوضة في الشارع العراقي
مصرع جندي وعراقيين في الاعظمية
الى ذلك ذكرت قناة الجزيرة القطرية ان القوات الاميركية قتلت عراقيين اثنين كانوا يعملون في المنطقة اثناء رد القوات الاميركية على الهجوم بالقرب من مسجد ابو حنيفة النعمان
واشارت القناة ان القوات الاميركية رفعت الدبابة المدمرة وسحبت القتيل والجريحين الاميركيين بينما تركت القتلى العراقيين على الاردن دون اسعاف الامر الذي اثار غضب العراقيون في المنطقة
من جهتها قالت شبكة سي ان ان الاميركية ان الاعظمية كانت معروفة سابقا بتأييدها للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
ونقلت عن أحد الجنود الأمريكيين أن المهاجمين استخدموا البنادق والصواريخ المحمولة كتفا في مهاجمة مجموعة من السيارات العسكرية الأمريكية في الساعة الرابعة والنصف عصرا بالتوقيت المحلي. وادعى الجندي أن النيران جاءت من أحد المساجد.
وقد وصلت تعزيزات أمريكية لمنطقة الهجوم حيث دارت معركة ثانية بين الجانبين.
وكانت حاملة الجنود المدرعة تقف أمام مسجد ابو حنيفة أحد المساجد الكبرى في بغداد في حي الاعظمية الذي تسكنه أغلبية من السنة عندما تعرضت لهجوم.
وقال السارجنت لاري كالدويل للصحفيين في موقع الحادث ان جنديا اصيب عندما تعرضت حاملة الجنود لهجوم ربما بعبوة متفجرة من نوع سي 4 البلاستيكية.
وقال سكان ان الجنود قتلوا برصاصهم رجلا عراقيا بعد الانفجار مباشرة بينما كان في طريقه للصلاة في المسجد.
وقال كالدويل "كان يتجه نحونا. طلبنا منه ان ينبطح. لكنه لم يفعل."
وتعرض الجنود الامريكيون للهجوم من قبل عراقيين مستائين من وجودهم مرات عديدة
في الأيام الاخيرة.
وقالت امرأة من سكان الحي "انهم وحوش ويستحقون ذلك. جعلونا نشعر بحنين لايام صدام."
وكانت العربة المدرعة سحبت من موقع الهجوم عند وصول الصحفيين اليه. والدليل الوحيد على الهجوم هو بقعة دم على الارض—(البوابة)—(مصادر متعددة)