البوابة- ايـاد خليفة
اكد مصدر مسؤول في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق انه تم افشال مخطط لاغتيال شخصيات عراقية بواسطة سيارة مفخخة تمكن متخصصون من تفكيكها في النجف تاتي هذه المعلومات حيث اعتقلت الشرطة العراقية سعوديان وعراقيان ينتمون للقاعدة اعترفوا بتدبير تفجير النجف بعد صلاة الجمعة
وكشف محمد الحريري عضو المجلس المركزي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق للبوابة انه امكن التعرف يوم السبت على سيارة مفخخة كانت على ما يبدو ستستهدف شخصيات دينية وعلمية في مدينة النجف الاشرف وذلك بعد يوم واحد من اغتيال اية الله محمد باقر الحكيم زعيم المجلس.
وقال الحريري "تم التعرف على هذه السيارة واستعانت الشرطة بخبراء المتفجرات وبعد ذلك تم التعرف على مشتبه بهم لتنفيذ هذه العملية الاجرامية"
واتهم عناصر من النظام البائد ومتعاونين معه بتدبير مثل هذه العمليات وقال "نحن نعتقد ان فلول النظام وبعض المتسللين من الخارج وهم من اتباع النظام البائد".
وكان مسؤول في الشرطة العراقية اعلن السبت انه تم القاء القبض على اربعة اشخاص (عراقيان وسعوديان) اعترفوا بتدبير الانفجار الذي اودى بحياة اية الله محمد باقر الحكيم والعشرات من العراقيين.
ونقلت وكالة الاسيوشتد برس عن مصدر رفيع المستوى في الشرطة العراقية ان هؤلاء اعترفوا بالانتماء لتنظيم القاعدة الذي يقوده اسامه بن لادن
وقال المسؤول الذي قاد التحقيقات الاولية واستجواب المعتقلين ان هؤلاء اعترفوا بمحاولة تدبير مؤامرات اخرى تستهدف سياسيين ومراجع دينية في العراق بالاضافة لتدمير مصادر الطاقة والمياه وانابيب النفط.
كما تحدثت التقارير عن استمرار عمليات البحث عن عدد آخر من المشتبه فيهم.
وافاد المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان القنبلة كانت من نفس النوع الذي استخدم في تفجير مقر هيئة الامم المتحدة في 19 الشهر الجاري حيث قتل 23 شخصا كذلك التفجير الذي استهدف السفارة الاردنية في التاسع من الشهر نفسة وقد اودى هذا الحادث بحياة 19 شخصا.
وذكر مسؤول الشرطة ان المعتقلين ادعوا ان هجمات الانفجارات الاخيرة كانت تهدف الى ابقاء العراق في حالة من الفوضى حتى لا تتمكن قوات الشرطة والقوات الاميركية من تركيز انتباههم على حدود البلاد المفتوحة التي يعتقد بان المقاتلين الاجانب ينفذون منها.
وقال المصدر ان هؤلاء وصلوا النجف قبل ثلاثة ايام من الاعتداء واقاموا عند احد الاصدقاء الذي لم يكن يعرف نواياهم
من جهتها قالت وكالة الانباء الفرنسية ان المعتقلين اعترفوا بعلاقتهم باعتداء النجف وكان التنظيم المذكور تبنى رسميا الاعتداء على مقر الامم المتحدة في بغداد
ويؤكد محمد الحرير للبوابة ان "معلوماتنا السابقة واللاحقة في المجلس الاعلى تؤكد وجود علاقة بين تنظيمات متطرفة ونظام صدام حسين وخاصة تنظيم القاعدة الذي كان له قواعد تدريب رسمية في العراق ويشرف عليها شخصيا قصي صدام حسين وكان الهدف عمليات تخريب في دول مجاورة للعراق"
واوضح ان النظام كان يحتفظ بمثل هكذا حركات لزعزعة الوضع في المنطقة ودول تجاور العراق وقال "وقد شهدنا عمليات تخريب في الاردن ومنشآت في الكويت ومحاولة اغتيال الامير جابر والرئيس بوش الاب كذلك انطلقت منها عمليات تهريب اسلحة الى الساحة اللبنانية كذلك مسالة القتال الفلسطيني الفلسطيني كلها كانت بتوجيه ودعم من النظام البائد".
ورفض المسؤول في المجلس الاعلى خلال حديثة للبوابة بشكل قاطع تلك الافكار التي المحت الى ان عملية اغتيال شخصية سياسية ودينية بهذا الوزن قد تفتح الابواب امام حرب طائفية وقال ان الوحدة الوطنية العراقية تجلت في مظاهر عديدة قبل وبعد سقوط النظام "وشاهدنا ذلك خلال الشعارات التي اطلقها الشعب العراقي نحو الوحدة وكان الامام من الاشخاص الذين يدعون الى الوحدة الحقيقية وهي كانت هدف لكل الطوائف والمذاهب والقوميات.. واليوم يعيش الشعب العراقي في اسمى تجلياته الوحدوية وحتى الجمعة الاخيرة كان يتحدث الشهيد محمد باقر الحكيم عن العمل من اجل بناء عراق حر تسوده العدالة والمساواة والحرية"
وقال "ولا خوف على الوحدة الوطنية العراقية الجميع يعمل على ارساء هذه الوحدة وهناك مظاهر شاهدناها حركة مختلف الفصائل والقوى السياسية العراقية والمرجعيات الدينية والروحية في العراق"
وحسب الحريري فان "السيد الحكيم كان عنوان لهذه الوحدة واعتقد ان الدماء التي سالت ستتجذر فيها الحركة الوطنية العراقية وهناك سوف يكون هناك استثمار لهذه الدماء من اجل بناء عراق حر ان شاء الله"
كما رفض ايضا بعض الانباء التي شككت في ان تكون هناك جهات باتت منبوذة وراء العملية حيث اعلنت التقارير ان تصفية حسابات بين الشخصيات الدينية والمرجعيات الفهية تقف وراء العملية ورد محمد الحريري عضو المجلس المركزي في المجلس الاعلى بقوله "لا يوجد هناك حالة تناحر او اقتتال بين المرجعيات الدينية وعلى مدى التاريخ كان هناك تنافس فكري وعلمي وفقهي حول المسائل الدينية هذا التنافس كان مفيدا من اجل ان يحصل المواطن على الحكم الشرعي الصحيح لا يوجد هناك اقتتال بين المرجعيات ولم تشهد الساحة المرجعيات أي نوع من تصفية الحساب تؤدي الى التصفية الجسدية هذا التنافس يأخذ طرقه الشرعية دائما من اجل اعطاء الحكم الشرعي في أي قضية
وقد عمت مظاهرات غاضبة عدة مدن عراقية فيما تشير التوقعات إلى أن مئات الآلاف سيشاركون في تشييع جنازة الحكيم
وقالت مصادر البوابة في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية انه سيكون هناك عدة جنائز لزعيم المجلس الراحل حيث سيكون تشييع رمزي مهيب في الكاظمية في بغداد
ويوم الاثنين سيكون تشييع للشهداء في مدينة كربلاء
والثلاثاء سيكون هناك تشييع ختامي في مدينة النجف الاشرف حيث مسقط رأس الامام الشهيد وفي سورية اعلن عن برنامج سوف يكون تشييع رمزي للشهيد في منطقة السيدة زينب ومجلس تابين يوم الثلاثاء بعد صلاة الظهر والعشاء في حرم السيدة زينب –(البوابة)