مصالحة بين عمرو موسى والكويت

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ‏ ‏زيارته للكويت بأنها كانت طيبة للغاية وأنه اجرى مباحثات هامة مع عدد من ‏ ‏المسؤولين الكويتيين وكان عمرو موسى استقبل من طرف كبار المسؤولين الكويتيين معلنين بذلك انهاء الخلافات التي شابت العلاقة بينهما قبل الحرب على العراق. 

وأضاف في تصريح للصحافيين "أنه عاد بانطباع جيد بعد زيارته ‏ ‏للكويت وحضوره القمة الرابعة والعشرين لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن ‏ ‏هناك الرغبة في دفع العمل العربي المشترك الى الأمام". 

وكانت الكويت طالبت باقاله موسى من منصبه بعد رفضه الحرب على العراق وشنت الصحف الكويتية هجوما على "الموظف" في الجامعة على حد تعبيرها وطالبت باقالته وهددت الكويت بوقف دفع التزاماتها المالية ان لم تنفذ مطالبها. 

ورأى ضرورة العمل على انهاء اي خلافات على الصعيد العربي نافيا امكانية البت ‏ ‏في اعطاء ايران صفة مراقب الا بعد اقرار هيكلة الجامعة لتكون هناك هذه الصفة في ‏ ‏هيكلها الأساسي فضلا عن ضرورة موافقة مجلس الجامعة. 

وكان صباح الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي استقبل بمقر الحكومة الكويتية الامين العام لجامعة الدول العربية الذي اجتمع أيضاً مع جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي معلنين احتواء الخلاف بين الكويت والجامعة. وعقب اللقاء الذي استمر قرابة الساعة رحب الشيخ صباح بزيارة موسى وقال في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الاوسط انه يسعدني الاجتماع مع أخي عمرو موسى و لقد تحدثنا في موضوع الجامعة العربية واعادة الهيكلة والتعديل الذي سيجرى في منظومة العمل العربي الجماعي في ضوء المقترحات المقدمه من الدول العربية.وأضاف لقد وجدنا انفسنا متفقين على كثير من الاشياء وان بعض الاشياء لم نتفق عليها ولكننا سنتفق عليها ان شاء الله في المستقبل 

وردا على سؤال حول وجود رؤية معينة للكويت أو مقترحات كويتية في شأن اعادة هيكلة الجامعة العربية قال ان دول مجلس التعاون ستتقدم بورقة موحدة وليس فقط الكويت تتضمن تقييماً لمقترحات الجامعة والمقترحات التي قدمها الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية أو مقترحات خليجية أو اي مقترحات اخرى قدمتها دول عربية 

في السياق نفسه أكد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي وعمرو موسى خلال لقائهما أمس احتواء الخلافات التي شابت علاقة الجامعة بالكويت مؤخراًوصرح موسى الذي التقى أمير الكويت أمس بأن اللقاء مع الخرافي تم فيه تبادل وجهات النظر كصديقين قديمين مهتمين بالمصلحة العربية العامة والمصالح العليا لنا كدول عربية شقيقة وقال انه تم خلال الاجتماع استعراض تطوير الجامعة العربية وكان النقاش حول هذا الموضوع مهما وموضوعيا واكدنا على اهمية عملية التطوير لمنظومة الجامعة لدفع العمل العربي المشترك 

وقال موسى ان النقاش مع الخرافي كان مهما وموضوعيا وودودا وان هذه الزيارة للكويت ومجلس الأمة ومباحثاتي مع الشيخ صباح الأحمد رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء المسئولين وحضور بعض الديوانيات وجولتي ولقاءاتي بعدد من المواطنين الكويتيين في شوارع الكويت كان له اكبر الاثر في تطوير العلاقة والنظرة للمستقبل.. ولهذا فإنني مؤمن ان الصفحة قد طويت وان امامنا عهدا جديدا 

من جانبه قال الخرافي انني أؤكد لكم فيما يتعلق باتمام المصالحة انه لم تكن هناك خصومة حتى تكون هناك مصالحة، وانما كان هناك خلاف في وجهات النظر وكما اخبرت الامين العام سيكون هناك وجهات نظر نتفق فيها او نختلف عليها. وقال ان ما نتفق عليه اكبر واكثر بكثير مما نختلف عليه 

وأضاف الخرافي قائلا انما نوع المؤسسة وهي البرلمان ومجال العمل العربي ـ العربي دائما هو مجال لبعض الخلافات ولايعيبنا ان نختلف في مواضيع ولكن ما يعيبنا ألا نعرف كيف نختلف في الموضوعات. وقال نحن نحافظ على العلاقة الشخصية مع الامين العام ونكن له كل تقدير ومحبة لشخصه.. واذا اختلفنا فهو ليس خلافا شخصيا وانما خلاف في وجهات النظر—(البوابة)—(مصادر متعددة)