مصادر في كنيسة المهد تكشف ''للبوابة'' عن أسماء المبعدين ونقاط الخلاف القائمة مع الإسرائيليين

تاريخ النشر: 06 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

البوابة- إياد خليفة 

كشفت مصادر أمنية فلسطينية من داخل كنيسة المهد المحاصرة "للبوابة" عن أسماء المجموعة والتي من المقرر إبعادها إلى إيطاليا وقالت ان جملة من نقاط الخلاف بين الجانبين لا تزال قائمة في الوقت الذي انتقدت تراجع القيادة الفلسطينية عن قرار عدم الإبعاد أو المحاكمة الذي اتخذته في البداية. 

وقالت المصادر إن لائحة الإبعاد تتكون من:  

- إبراهيم عبيات قائد كتائب شهداء الأقصى في بيت لحم. 

- رياض العمور من كتائب شهداء الأقصى. 

- يحيى الديرباني من مخيم الدهيشة.  

- أحمد المغربي من مخيم الدهيشة. 

- أبو القاسم مدير المخابرات في بيت لحم وهناك خلاف قائم بالنسبة له بين الإسرائيليين والفلسطينيين.  

ورفض المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه الإفصاح عن ثلاثة أسماء أخرى تطالب قوات الاحتلال بإبعادهم. وقال إن نقطة الخلاف بخصوصهم لا تزال قائمة ومن المبكر الحديث عنهم. 

وأضاف أن نقطة خلافية أخرى حول الـ 30 شخصا أغلبهم أعضاء في الأجهزة الأمنية الفلسطينية المنوي إبعادهم إلى قطاع غزة كما تطالب قوات الاحتلال، بينما تصر القيادة الفلسطينية باستثنائهم من أي اتفاق وبعودتهم إلى مراكز عملهم. وتوقعت المصادر إن يتم الاتفاق حول 5 أشخاص تتهمهم إسرائيل بمقاومتها، وقد يبعد هؤلاء إلى القطاع واعتبرت الحل مناسبا نظرا للظروف الصعبة التي يعيشونها في المهد. 

وانتقدت المصادر قرار القيادة الفلسطينية بالموافقة على عملية الإبعاد بعد أن رفض فريق التفاوض السابق الذي قاده صلاح التعمري أي شكل من الإبعاد أو المحاكمة، وكشف عن اتصالات أجرتها القيادة الفلسطينية مع الإعشاء التي ورد اسمها في القائمة المشار إليها قبيل اتخاذ القرار، وأشارت إلى أن معظمهم ينتمون لحركة فتح والسلطة الوطنية بالتالي وافقوا على القرار الصادر عن قيادتهم. 

وأضاف أن النقطة التي لا تزال غامضة بعد الحديث عن الإبعاد هي: هل ستكون طبيعة الإبعاد نهائيا أم مؤقتا وهل سيعود هؤلاء بعد مدة إلى فلسطين أم لا؟؟ 

وقالت المصادر انو الوضع في الداخل صعب للغاية من الناحية الصحية والإنسانية، فهناك 180 شخصا منهم 5 نساء و4 من الوفد الأوروبي، ويوجد عدد كبير من الجرحى ترفض إسرائيل إدخال أدوية ومعالجين لهم وهناك إصابات بالغة جدا والشهداء يسقطون يوميا. 

ومنذ 15 يوما لا يوجد طعام ولا دواء باستثناء كمية قليلة نجح 11 شخصا من منظمات السلام من إيطاليا وبلجيكا وفرنسا بإدخالها إلينا، أما المياه فهي قديمة وغير صحية ومخزنة منذ مدة طويلة.  

وبالنسبة للكهرباء فقد قام الجيش الإسرائيلي بقطعها إلا انه يوجد مولدات قديمة تعمل ساعة واحدة في اليوم –(البوابة)