مصادر: اغتيال منسق عمليات كتائب شهداء الاقصى

تاريخ النشر: 10 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت مصادر في كتائب شهداء الاقصى المقربة من حركة فتح ان قوات الاحتلال اقدمت على تصفية منسق عملياتها العسكرية بعد ان اعتقلته جريحا واقتادته الى التحقيق. 

وقال بيان صادر عن كتائب شهداء الاقصى وصل البوابة نسخة منه ان قوة اسرائيلية حاولت اعتقال جهاد جاسر حسنين ( 27 عاماً ) 

مهندس عمليات كتائب شهداء الأقصى في منطقة جيزان النجار وبعد فشاها اطلقت عليه النار فاصابته بجروح حيث اختطفته "وتم تصفيته بعد ذلك في أوكارهم العفنة بعد أن فشلت كل محاولاتهم المهزومة لتصفيته علي مدار عامين كمطلوب للعدو الصهيوني". 

وتوعدت الكتائب بالرد السريع على العملية وشددت على "الاستمرار بالمقاومة وتكثيف عملياتنا العسكرية ضد المحتلين أينما وجدوا" وقالت "سيكون ردنا في قلب الكيان المسخ في تل أبيب وفي بيت يام وفي القدس المحتلة والعفولة والخضيرة وكوسوفيم ونتساريم وأينما تواجد أعداء الله". 

وانتقدت الكتائب قمتي شرم الشيخ والعقبة وحيت الشعب الفلسطيني والاسرى في سجون الاحتلال على موقفهم الرافض لهذه "المؤامرة"  

واعتبرت الكتائب نفسها في حل من أي اتفاقيات أو معاهدات ووعدت بالمزيد من العمليات وقال البيان "سيكون ردنا في كل مكان وفي أي زمان انتقاما من القتلة الإرهابيين النازيين" 

وكانت تقارير فلسطينية اعلنت عن استشهاد حسنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في رفح.  

وقالت إن الشهيد حسنين وهو من خانيونس، سلم إلى "مستشفى ناصر" في خانيونس بعد احتجازه من قبل قوات الاحتلال، حيث أصيب بعيار ناري في البطن خرج من الظهر، مما أدى إلى استشهاده.  

وكان ناطق باسم الجيش الاسرائيلي افاد في وقت سابق من اليوم ان فلسطينيا اصيب بجروح خطرة بنيران جنود اسرائيليين في قطاع غزة.  

واوضح الناطق ان "الفلسطيني الذي كان يلاحقه الجيش اصيب بجروح خطيرة—(البوابة)