عمان- إياد خليفة
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن تعنت الحكومة الأردنية أبقى قضية غوشة في حالة جمود بفعل الشروط التعجيزية التي فرضتها والتي لا يمكن لأي إنسان أن يقبلها.
وقال خالد مشعل لـ "البوابة" إن هناك حصارا على المهندس غوشة الذي نعتبره معتقلا حيث تمنع السلطات المحامي من زيارته كذلك عائلته وأصدقاءه وحتى نقابة الأطباء التي ترغب بالإشراف على حالته الصحية مشيرا إلى أن هذا التصرف غير مبرر على الإطلاق.
وعلمت "البوابة" أنه تم نقل المهندس غوشة من قاعة الترانزيت إلى فندق المطار وتم تشديد الحراسة عليه.
وتفرض الحكومة الأردنية شروطا لإدخال المهندس إبراهيم غوشة إلى البلاد أهمها إعلان تنازله عن انتمائه لحركة "حماس".
ويقول مشعل إن الحكومة الأردنية أجهضت جميع الوساطات بما فيها الوساطة اليمنية مشيرا إلى أنه لم يتم أي اتصال مع الحكومة منذ الإبعاد القسري الذي تعرض له أربعة من قيادات الحركة إلى الدوحة باستثناء اللقاء الذي تم بينه وبين رئيس الحكومة المهندس علي أبو الراغب في الدوحة، لكن لم يلمس أي تغير في الموقف معتبرا أن الحكومة السابقة برئاسة عبدالرؤوف الروابدة قد ورثت حكومة "أبو الراغب" هذه الأزمة والشروط التعجيزية.
وأضاف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الشيخ أحمد ياسين ناشد الملك عبدالله الثاني لحل القضية والتدخل، وأنا طلبت من العقلاء التدخل لحل الأزمة وعلى رأسهم الملك عبدالله، ونأمل أن تكون هناك استجابة نافيا بعدم علمه عما تردد من أن العاهل الأردني سيقوم بزيارة إلى العاصمة القطرية الدوحة.
وعلق "نأمل أن تكون الخطوة الأولى على طريق إنهاء الأزمة التي أساءت لوجه الأردن لقد آن الأوان للأردن أن يمنع مثل هذا السلوك الذي يحرم مواطنا أردنيا من العودة إلى بيته ورؤيته أولاده وهو على بعد أمتار منهم.
وبالنسبة للوساطات والتدخلات لإنهاء القضية أكد خالد مشعل أن الوساطة اليمنية انتهت دون تحقيق نتائج بسبب تعنت الحكومة الأردنية، كما أن الوساطة الليبية كان لها ذات المصير.
ونفى مشعل علمه بوساطة سورية لكنه رحب "بأي مساع خيرة وسندعمها ونتمنى لها النجاح ونحن حريصون على إنجاح أي وساطة وعلى معالجة الأزمة حتى لا تتطور باتجاهات سلبية وحتى يتفرغ الجميع لخطر شارون الذي يهددنا".
وكانت مصادر "البوابة" قد تحدثت عن وساطة سورية بدأت باتصال هاتفي بين وزيري خارجية البلدين، وتوقعت المصادر أن تتطور إلى أعلى مستوى في البلدين.
وشدد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أن الموضوع لا يحتاج أي وساطة ويمكن حل الأزمة بتطبيق القانون والدستور على غوشة كونه مواطنا أردنيا—(البوابة)