بدأت المملكة العربية السعودية في تنفيذ مشاريع استثمارية جديدة لتحويل مدينة الرياض إلى عاصمة سياحية.
ويعد مشروع النقل البري الذي يقع جنوبي مدينة الرياض أحد أهم المشاريع الاستثمارية العملاقة التي تم الشروع في تنفيذها بمدينة الرياض مؤخرا لتنويع مصادر الدخل للمواطنين السعوديين وتنشيط الحركة السياحية.
وتقدر تكلفة المشروع بنحو 53 مليون ريال (14 مليون دولار اميركي) ويحتل مساحة 300 الف متر مربع تضم ساحات تكفي لاستيعاب 130 حافلة دفعة واحدة وتوجد مسارات لدخولها وخروجها من المركز.
وترتبط أقسام المشروع بنظام حاسب آلي متطور يمكن الناقلين من جدولة الرحلات لفترات طويلة يربط بوابات دخول الحافلات للساحات ويحتوي على شاشات التحكم الاساسية والعامة المنتشرة في صالات الركاب ويتيح أيضا إصدار بطاقات ممغنطة للراكبين توضح لكل راكب مكان ورقم الحافلة ووقت الصعود ووقت المغادرة.
ويضم المشروع حوالي 26 منصة لاستقبال المسافرين المحليين والدوليين جهزت لنقلها للحافلات بواسطة مقطورات تسحب بعربات كهربائيا كما زودت غرفة عملياته بكاميرات مراقبة تلفزيونية ونظام للنداء الالي واجهزة اطفاء الحريق.
وتشارك مجموعة من الشركات السعودية العاملة في قطاع النقل البري الدولي في عمليات تسيير الرحلات تقدر بنحو 35 رحلة دفعة واحدة من والى دول عربية واوربية وفق خطة تشغيلية طويلة المدى. وتهدف الخطة إلى الارتقاء بصناعة النقل بالحافلات وارتفاع معدل عائداتها وتنشيط الحركة التجارية والسياحية بمدينة الرياض—(البوابة)