قامت مستشفيات في سيدني بأستراليا بتخزين أنسجة و أعضاء بشرية أخذت من أشخاص متوفين، لاستخدامها في البحث والتدريب دون علم أو موافقة أسرهم، مما دفع الحكومة إلى فتح تحقيق في هذه الممارسات.
ونقلت صحيفة "المسائية" السعودية عن حكومة ولاية نيو ساوث ويلز قولها إنها عثرت على أدلة على أن هناك مستشفيات وجامعات، ربما كانت تجمع أعضاء بشرية وأنسجة آدمية، دون إذن منذ عقود.
وقال كريج نوليس وزير الصحة بحكومة الولاية:" إنه ليس مؤكدا كم من الأنسجة البشرية المحتفظ بها يمكن التعرف على أصحابها"، مضيفا أنه في حكم المؤكد تقريبا أن هذه الممارسات تحدث في أنحاء مختلفة من استراليا.
وقال نوليس أمام البرلمان:" إن تحقيقا مبدئيا بدأ في مستشفيات سيدني فتح في أعقاب أنباء تحدثت، في وقت سابق من هذا العام، عن أن قلوب أكثر من 11 ألف طفل ماتوا متأثرين بأمراض القلب، تم تخزينها في مستشفيات في أنحاء متفرقة من استراليا".
وخلصت التحقيقات الأولية إلى أن مستشفيين في سيدني احتفظا بأنسجة بشرية أخذت من موتى دون إذن أقاربهم – (البوابة).