مستشفى بريطاني يرمي أعضاء الأطفال المتوفين في القمامة

تاريخ النشر: 04 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة "نيوز اوف ذو وورلد" اليوم الأحد أن وزير الصحة البريطاني الآن ميلبورن طلب فتح تحقيق حول مستشفى تبين أنه يرمي أعضاء الأطفال والبالغين المتوفين في القمامة. 

وقال عاملون في مستشفى "كينغز ميل سنتر" في آشفيلد للصحيفة الأسبوعية أنهم تلقوا الأمر برمي أجنة وأدمغة وقلوب وغيرها من الأعضاء العائدة لأطفال متوفين في القمامة. 

وتم توقيف أحد أطباء المستشفى عن عمله بإنتظار إنتهاء التحقيق في الفضيحة. 

وأشار العاملون إلى أنهم تلقوا الأمر خلال شهر آذار بعد أيام قليلة على صدور توصيات من المعهد الملكي لأخصائيي الأمراض الباطنية إلى المستشفيات بالتحقق من عدم وجود أي أعضاء لأطفال متوفين تم الإحتفاظ بها من دون موافقة الأهل. 

وجاءت تلك التوصيات في أعقاب فضيحة أخرى إكتشف خلالها عشرات الأهالي بعد سنوات أنه تم أخذ أعضاء من أطفالهم المتوفين من دون موافقتهم وأحيانا بالرغم من رفضهم. 

وصور العاملون في المستشفى الأعضاء التي طلب منهم التخلص منها، وأكدت الصحيفة أن الأفلام بحوزتها. 

وأعلن ميلبورن في بيانه "إنها إتهامات خطيرة ولقد أمرت بالتالي بفتح تحقيق". 

من جهته، أعلن جون واتكينسون مدير مستشفى "كينغز ميل سنتر" أن المستشفى توقف عن تشريح الأجنة أو الأطفال الذين يموتون عند الولادة قبل عامين. وقال "لقد كانت العادة السائدة آنذاك تقضي بإرسال الأجنة أو الأطفال إلى المحرقة حيث تحرق جثثهم بعد الصلاة عليها". 

وفي ما يتعلق بأفلام الفيديو المعروضة على الصحيفة، قال "إننا مدركون لكون أنسجة الأجنة المصورة في الفيلم أخذت قبل سنوات، وقد صدر الأمر برميها في القمامة عن الطبيب المسؤول، الذي أوقف عن العمل، والعاملين في المشرحة".—(أ.ف.ب)