مساعي عربية لعقد جلسة طارئة للجمعية العامة للامم المتحدة بشأن العراق

تاريخ النشر: 01 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ السفراء العرب مساعي من اجل عقد جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة لدعم حملتهم من أجل نهاية فورية للحرب في العراق، وذلك بعد ان اخفقت جهودهم داخل مجلس الامن الدولي. 

وقال دبلوماسي عربي ان الغرض من طلب جلسة طارئة للجمعية العامة هو "انقاذ أرواح المدنيين العراقيين". 

وأضاف الدبلوماسي الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه قائلا "سنطلب وقفا لاطلاق النار وعودة إلى نزع سلاح العراق سلميا". 

وعلى عكس مجلس الأمن المؤلف من ١٥ دولة والذي يمكن ان تكون قراراته ملزمة بمقتضى القانون الدولي فان الجمعية العامة التي تضم ١٩١ دولة يمكنها فقط اصدار بيانات سياسية تعبر على ضمير المجتمع الدولي. 

لكن قرارا للجمعية العامة يدين الحرب التي تقودها الولايات المتحدة في العراق سيكون مبعث حرج لكل من واشنطن ولندن. 

وقال مسؤول اميركي "نحن لا نعتقد ان هناك ضرورة إلى اجتماع للجمعية العامة... مثل هذا النوع من الاجتماعات لن يؤدي الا إلى انقسام بين أعضاء الأمم المتحدة. ما نحتاجه الآن هو معالجة أزمة الشعب العراقي على الارض". 

وقال دبلوماسيون عرب ان سفير ماليزيا رستم محمد عيسى الذي يرأس مجموعة حركة عدم الانحياز في الأمم المتحدة يعتزم طلب جلسة خاصة للجمعية العامة في رسالة إلى جونكالو دي سانتا كلارا جوميز سفير البرتغال لدى المنظمة الدولية. 

وقال دبلوماسيون عرب ان سعيهم لعقد اجتماع للجمعية العامة يأتي تنفيذا لتعليمات وزراء الخارجية العرب الذين تبنوا اعلانا في القاهرة الاسبوع الماضي "يؤكد التضامن مع بغداد" ويدين "العدوان الاميركي البريطاني على العراق". 

وكلف الاعلان المجموعة العربية في الأمم المتحدة بمحاولة "وقف العدوان" من خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن. وطلب منهم الذهاب إلى الجمعية العامة اذا لم ينجح مسعاهم في مجلس الامن. 

ولم يتضح على الفور حجم التأييد الذي يمكن ان يعول عليه العراق في الجمعية العامة التي لا تتمتع فيها الولايات المتحدة وبريطانيا بحق النقض (الفيتو) الذي لهما في مجلس الأمن. 

لكن الولايات المتحدة بذلت جهودا نشطة في الاسبوعين الماضيين لدى حكومات في أنحاء مختلفة من العالم من أجل تفادي جلسة طارئة للجمعية العامة بشأن العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)