استقبل الملك محمد السادس المسؤول العسكري احد المؤسسين لجبهة البوليساريو التي تدعو لاستقلال الصحراء الغربية عن المغرب الذي عاد منشقا عن الجبهة بدعوة رفضه لفكرة التقسيم في الوقت الذي اعتبرت البوليساريو ان "الخائن" فعل فعلته بعد ان اقيل من منصبه.
وقالت وكالة الانباء المغربية ان الحبيب أيوب الذي يعتبر وجها بارزا في "البوليساريو" والمعروف باسم الرائد أيوب, التحق بالمملكة المغربية تلبية للنداء الملكي إن "الوطن غفور رحيم".
ويعتبر الحبيب أيوب وهو قائد تاريخي بمثابة المخطط الاستراتيجي لقوات البوليساريو كما أنه كان يشرف على قيادة إحدى أهم المناطق العسكرية. واعتبر المراقبون عودة الرائد الحبيب ايوب، ضربة قوية للبوليساريو.
وتقول البوليساريو ان الخطوة الخيانية التي قام بها ايوب جاءت بعد ان اقيل من منصبه، وكان عمر الحضرمي، المسؤول السابق عن الامن العسكري ووزير الخارجية الاسبق لـ"الجمهورية الصحراوية"، ابراهيم حكيم الذي تقلد ايضا منصب سفير متجول للحكومة المغربية مكلفا ملف الصحراء، اضافة الى قياديين عسكريين بارزين في جبهة البوليساريو ابرزهم مصطفى البرزاني ومحمد فاضل الوادي اللذان تقلدا مهام عسكرية رفيعة في الجبهة،قد عادوا قبل ذلك.
وتقلد معظم العائدين مناصب في البلاد ومنهم على مستوى رفيع مثل البشير الدخيل احد مؤسسي البوليساريو المشارك في الانتخابات التشريعية ضمن حزب البيئة والتنمية. وكجمولة بنت ابي التي تتقدم لنفس الانتخابات كوكيلة للائحة الوطنية للنساء ضمن حزب الحركة الشعبية لمحند العنصر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)