تعهد أميركي بعدم فرض رسوم على مضيق هرمز

تاريخ النشر: 21 يونيو 2026 - 06:05 GMT
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
ترامب يؤكد استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز خلال المفاوضات مع إيران

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران لن تفرض أي رسوم عبور على السفن في مضيق هرمز قبل أو بعد المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، في خطوة تهدف إلى طمأنة الأسواق العالمية والحفاظ على استقرار حركة التجارة والطاقة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن الملاحة في المضيق ستبقى دون رسوم خلال فترة التفاوض الممتدة لـ60 يوماً، مشيراً إلى أن هذا الالتزام سيستمر حتى بعد انتهاء المهلة المحددة للمفاوضات.

تلويح أميركي بفرض رسوم في حال فشل الاتفاق

وفي المقابل، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تفرض رسوماً على حركة العبور في المضيق لصالحها إذا تعثرت المفاوضات أو فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق نهائي.

وأوضح أن هذه الرسوم المحتملة تأتي، بحسب تعبيره، مقابل الدور الذي تؤديه الولايات المتحدة في حماية أمن المنطقة وتأمين الملاحة البحرية، معتبراً أن واشنطن تحملت على مدى سنوات تكاليف كبيرة مرتبطة بأمن الشرق الأوسط واستقرار طرق التجارة الدولية.

اتفاق تمهيدي لإنهاء الحرب وبدء مسار تفاوضي

وتأتي تصريحات ترامب بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الرئيس الأميركي ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان في يونيو/حزيران 2026، بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وفتح الباب أمام تسوية سياسية أوسع.

وتنص المذكرة على إطلاق مفاوضات مباشرة وغير مباشرة بين الطرفين لمدة 60 يوماً قابلة للتمديد، للوصول إلى اتفاق شامل يعالج القضايا الأمنية والنووية والاقتصادية العالقة بين البلدين.

الملف النووي وإشراف دولي على اليورانيوم المخصب

وبحسب بنود التفاهم، جددت إيران التزامها بعدم السعي إلى امتلاك أو تطوير أسلحة نووية، فيما اتفق الطرفان على مناقشة مستقبل البرنامج النووي الإيراني ضمن إطار المفاوضات النهائية.

كما تضمنت المذكرة آلية لمعالجة مخزون اليورانيوم المخصب الموجود لدى إيران، من خلال خفض مستويات التخصيب وإخضاع العملية لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في خطوة تهدف إلى بناء الثقة وتخفيف التوتر الإقليمي.

وتحظى المفاوضات باهتمام دولي واسع نظراً لأهمية مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي تفاهم بين واشنطن وطهران عاملاً مؤثراً في استقرار أسواق الطاقة العالمية.