مسؤول فلسطيني: القوات الإسرائيلية تقوم بأعمال وحشية ونازية

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم الفلسطينيون اليوم الأربعاء القوات الإسرائيلية بالتصرف مثل "النازيين" من خلال أعمال وحشية لا مثيل لها لقمع المتظاهرين في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

وقال أحد أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الآغا لإذاعة صوت فلسطين ان "القوات الإسرائيلية تقوم بأعمال وحشية ونازية"، ودعا المجموعة الدولية إلى وقف "هذه الأعمال الدامية". 

من جهته اتهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع خلال جلسة للمجلس خصصت للوضع في الأراضي الفلسطينية، اسرائيل "باستخدام أساليب وحشية لا مثيل لها ضد الشعب الفلسطيني من خلال عمليات قتل غير مسبوقة استخدم الجيش الإسرائيلي فيها الذخيرة الحية والصواريخ والطائرات". 

وكانت اسرائيل ردت بقوة واستخدمت مروحياتها القتالية ودباباتها وأطلقت صواريخ على متظاهرين مسلحين بالحجارة أو الزجاجات الحارقة وفي بعض الأحيان برشاشات كلاشنيكوف أو مسدسات. 

وتحدث الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية أمام المجلس باسم الرئيس الفلسطيني حيث أشار إلى ان "اسرائيل وضعت خطة مبرمجة لافتعال الأحداث وذلك للوصول إلى أهداف سياسية معينة". 

واضاف عبد الرحيم في هذا السياق "هم يريدون ان يفرضوا علينا عسكريا ما عجزوا عن فرضه في محادثات كامب ديفيد ونيويورك". 

يشار إلى ان قمة كامب ديفيد التي شارك فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في تموز/يوليو الماضي برعاية الرئيس الأميركي بيل كلينتون فشلت بسبب الخلاف الأساسي المتعلق بالحرم القدسي. 

ويقع الحرم القدسي في المدينة القديمة في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل عام 1967 وضمتها لاحقا وأعلنتها "عاصمتها الأبدية والموحدة". 

من ناحيتها،  

دعت فرنسا المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين اليوم إلى اتخاذ "قرارات صعبة وشجاعة وأنها ضرورية" والى "وقف أعمال العنف" في الأراضي الفلسطينية وإنقاذ عملية السلام، كما علم لدى قصر الاليزيه في ختام مباحثات جرت بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك. 

واعلنت المتحدثة باسم الاليزيه كاترين كولونا في ختام اللقاء بين شيراك وباراك "لن أدلي بتصريح الآن، فالساعات المقبلة ستتحدث". 

وأضافت "اعلموا فقط ان كل الجهود التي تبذلها فرنسا، كل الجهود، تهدف إلى السماح بالعودة إلى طريق السلام". 

وأشير في قصر الاليزيه إلى ان "الوضع على الأرض صعب ولكن أولوية الأولويات اليوم هي التهدئة. فهذا أمر لا بد منه، وهو الشرط الأول المطلق، وسوف يستأثر بقسم كبير من المباحثات في الساعات المقبلة". 

وأضافت كولونا ان "على المسؤولين الإسرائيلي والفلسطيني، ايهود باراك وياسر عرفات، ان يتخذا اليوم قرارات صعبة وشجاعة ولكن من الضروري اتخاذها. ان رسالة فرنسا بسيطة وواضحة وهي: أوقفوا أعمال العنف، استعيدوا طريق السلام، وأنقذوا عملية السلام". 

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك استقبل صباحا رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات. 

وقد أجرى عرفات وباراك، كل على حدة، مباحثات مع وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت—(ا.ف.ب)