أكد الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة في السلطة الفلسطينية اليوم الجمعة أن السلطة ستدافع بكل قوة وبكل الوسائل المتاحة عن شعبها ضد أي عدوان إسرائيلي.
وقال عبد الرحيم في تصريح للصحافيين "ان الجيش الإسرائيلي لديه عمليات مخطط لها سلفا للعدوان على الشعب الفلسطيني وهي في حال نفذت لن تؤدي إلا إلى تفجير الوضع بكامله والسلطة الفلسطينية ستدافع بكل قوتها عن شعبها وبكل الوسائل المتاحة".
وهاجم عبد الرحيم بشدة تصريحات المسؤولين العسكريين الإسرائيليين التي تحدثوا فيها عن استعدادهم لفترة طويلة من المواجهات قائلا ان "هذه التصريحات تؤكد ما كانت السلطة الفلسطينية قد أعلنته قبل خمسة شهور بان هناك خطة إسرائيلية قد تم الإعداد لها للعدوان على الشعب الفلسطيني لفرض التسوية التي رفضتها القيادة والشعب الفلسطيني في كامب ديفيد"، في تموز/يوليو الماضي.
واتهم عبد الرحيم اسرائيل بتبييت "نوايا عدوانية كانت وراء تفجير الوضع لتنفيذ خطة معدة سلفا".
وقال ان "السلطة الفلسطينية حذرت راعي عملية السلام والدول الكبرى من خطورة الإقدام على تنفيذ هذه الخطة المسماة بحقل الأشواك حيث اعتقدت اسرائيل ان تنفيذها لن يستغرق سوى أيام معدودة".
واضاف عبد الرحيم ان "شعبنا لن تضعف مقاومته أمام هذه الإنذارات والعمليات التي يحاول الجيش الإسرائيلي بها استكمال خطته لقتل شعبنا وقمع انتفاضته".
وكان مسؤولون إسرائيليون أكدوا انهم يتوقعون ان تدوم المواجهات طويلا. وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الجنرال رون كيتري اليوم الجمعة ان الجيش يتوقع ان تكون سنة "2001 سنة اضطرابات"—(ا.ف.ب)