مسؤول إيراني يخفف من أهمية تأثير عمليات مجاهدي خلق

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت الصحف الإيرانية اليوم الخميس أن وزير الاستخبارات الإيراني علي يونسي وصف الهجمات الأخيرة التي شنتها حركة مجاهدي خلق وهي معارضة مسلحة تأخذ من بغداد مقرا لها، بأنها ألاعيب أطفال. 

وقال يونسي مساء أمس الأربعاء للصحفيين "لا يوجد أي تهديد جدي على الأمن القومي من جانب المجاهدين" واصفا هذه الحركة بأنها مجموعة "مرتزقة" يعملون لحساب العراق. 

واضاف يونسي الذي أوردت تصريحه صحيفة "خرسان" اليوم الخميس أن "هجماتهم بمدافع الهاون ليست ذات أهمية. إنها ألاعيب أطفال". 

واضاف "لا نعتبر أن المجاهدين يشكلون تهديدا لأنهم لا يحظون بأي دعم شعبي في الوقت الراهن". 

يذكر أن حركة مجاهدي خلق شنت الاثنين الماضي خمس هجمات بقذائف الهاون على ثكنة في شرق طهران أفادت السلطات الإيرانية أنها مهجورة. 

وأكدت طهران أن هذه الهجمات لم تسفر عن سقوط ضحايا كما لم تتسبب بخسائر مادية. 

ومن جهتها، أعلنت الحركة انه سقط 15 جريحا في هذه الهجمات بينهم الجنرال رضى سيف الله التابع لحرس الثورة. ونفى هذا الأخير هذه المعلومات وقال انه "بصحة جيدة". 

وكان وزارة الاستخبارات نفسها تعرضت في 15 تموز/يوليو لهجوم من قبل حركة مجاهدي خلق.—(ا.ف.ب)