مخيبة للآمال اكثر من العلنية… الكشف عن القرارات السرية لوزراء الخارجية العرب

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشفت مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة اليوم عن أن ‏ ‏القرارات السرية التي اتخذها الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب أمس هي ‏عبارة عن مقترحات تقدمت بها تونس باعتبارها الدولة العربية الوحيدة العضو الحالي ‏في مجلس الأمن. ‏  

ووفقا لوكالة الانباء الكويتية فان هذه المصادر ابلغتها هذه المقترحات تم تفعيل ‏بعض بنودها في اتجاه التحرك العربي على المستوى الدولي وبخاصة في مجلس الأمن ‏ ‏والجمعية العامة للأمم المتحدة .‏  

وأضافت أن هدف هذا التحرك داخل المنظمة الدولية هو البحث في إمكانية دعوة ‏الجمعية العامة للانعقاد تحت بند الاتحاد من أجل السلام في إطار الفصل السابع من ‏ ‏الميثاق .‏ ‏  

وقالت هذه المصادر أن التحرك العربي الجماعي أو الفردي لدى المنظمة الدولية ‏ ‏يستهدف تنفيذ ما ورد في قرارات مجلس الأمن بشأن القدس والحقوق الفلسطينية وكشف ‏ ‏زيف الدعاوى الإسرائيلية.‏ ‏ 

وأشارت إلى أن الهدف الرئيسي لهذه التحركات هو إقناع مجلس الأمن الدولي بضرورة إرسال مراقبين دوليين إلى الأراضي الفلسطينية ومتابعة موضوع الحماية الدولية ‏ ‏للشعب الفلسطيني سواء من خلال الأمم المتحدة أو مؤتمر الأطراف التي وقعت اتفاقية ‏جنيف الرابعة.‏ ‏ 

واوضحت انه سيتم التأكيد أيضا على ضرورة احترام إسرائيل للاتفاقيات الدولية ‏وتنفيذها والا اعتبرت دولة "مارقة" وخارجة على القانون الدولي والشرعية الدولية ‏ ‏لاسيما أنها الدولة الوحيدة بالعالم التي اكتسبت شرعية وجودها من قرار التقسيم ‏ ‏الصادر عن الجمعية العامة رقم 181 .‏ ‏ 

كما تضمنت القرارات السرية طبقا لما ذكرته هذه المصادر تحركا للدفاع عن عروبة ‏ ‏القدس والتركيز في هذا الشأن على قرار اليونسكو الذي يعتبر القدس على قائمة ‏التراث العالمي المهدد بالخطر والمطالبة بحمايتها .‏ ‏  

وتضمنت هذه الإجراءات أيضا رفع دعوى قضائية أمام القضاء الأمريكي لمواجهة قرار ‏ ‏الكونغرس الأميركي بنقل السفارة الأمريكية الى القدس والذي يتناقض مع قرار الأمم ‏ ‏المتحدة رقم 478 والذي وافقت عليه الولايات المتحدة .‏ ‏  

وكان وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي رأس الاجتماع ‏ الطارئ لوزراء الخارجية قد أبلغ الصحافيين أن الاجتماع خرج بقرارات سرية لدعم ‏الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي .‏ ‏ 

وأكدت القرارات المعلنة اكدت على التنسيق والتحرك العربي في المحافل الدولية ‏لمواجهة حملات التشويه الإسرائيلية ودعم الانتفاضة الفلسطينية ماديا ومعنويا ‏وتنشيط لجان المقاطعة العربية. 

يشار الى ان وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني اعتبر قارات الاجتماع مخيبة للامال وقال ان الدول العربية عاجزة حتى الان عن ربط الاقوال بالافعال -- (البوابة)‏ --(مصادر متعددة)