كشفت مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة اليوم عن أن القرارات السرية التي اتخذها الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب أمس هي عبارة عن مقترحات تقدمت بها تونس باعتبارها الدولة العربية الوحيدة العضو الحالي في مجلس الأمن.
ووفقا لوكالة الانباء الكويتية فان هذه المصادر ابلغتها هذه المقترحات تم تفعيل بعض بنودها في اتجاه التحرك العربي على المستوى الدولي وبخاصة في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة .
وأضافت أن هدف هذا التحرك داخل المنظمة الدولية هو البحث في إمكانية دعوة الجمعية العامة للانعقاد تحت بند الاتحاد من أجل السلام في إطار الفصل السابع من الميثاق .
وقالت هذه المصادر أن التحرك العربي الجماعي أو الفردي لدى المنظمة الدولية يستهدف تنفيذ ما ورد في قرارات مجلس الأمن بشأن القدس والحقوق الفلسطينية وكشف زيف الدعاوى الإسرائيلية.
وأشارت إلى أن الهدف الرئيسي لهذه التحركات هو إقناع مجلس الأمن الدولي بضرورة إرسال مراقبين دوليين إلى الأراضي الفلسطينية ومتابعة موضوع الحماية الدولية للشعب الفلسطيني سواء من خلال الأمم المتحدة أو مؤتمر الأطراف التي وقعت اتفاقية جنيف الرابعة.
واوضحت انه سيتم التأكيد أيضا على ضرورة احترام إسرائيل للاتفاقيات الدولية وتنفيذها والا اعتبرت دولة "مارقة" وخارجة على القانون الدولي والشرعية الدولية لاسيما أنها الدولة الوحيدة بالعالم التي اكتسبت شرعية وجودها من قرار التقسيم الصادر عن الجمعية العامة رقم 181 .
كما تضمنت القرارات السرية طبقا لما ذكرته هذه المصادر تحركا للدفاع عن عروبة القدس والتركيز في هذا الشأن على قرار اليونسكو الذي يعتبر القدس على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر والمطالبة بحمايتها .
وتضمنت هذه الإجراءات أيضا رفع دعوى قضائية أمام القضاء الأمريكي لمواجهة قرار الكونغرس الأميركي بنقل السفارة الأمريكية الى القدس والذي يتناقض مع قرار الأمم المتحدة رقم 478 والذي وافقت عليه الولايات المتحدة .
وكان وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي رأس الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية قد أبلغ الصحافيين أن الاجتماع خرج بقرارات سرية لدعم الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي .
وأكدت القرارات المعلنة اكدت على التنسيق والتحرك العربي في المحافل الدولية لمواجهة حملات التشويه الإسرائيلية ودعم الانتفاضة الفلسطينية ماديا ومعنويا وتنشيط لجان المقاطعة العربية.
يشار الى ان وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني اعتبر قارات الاجتماع مخيبة للامال وقال ان الدول العربية عاجزة حتى الان عن ربط الاقوال بالافعال -- (البوابة) --(مصادر متعددة)
