غصت شوارع عدة مدن اوروبية بمتظاهرين احتجوا على استمرار الاحتلال الاميركي للعراق وتضامنا مع الشعب الفلسطيني ضد الممارسات الاسرائيلية بحقه.
وخرج الاف المناهضين للحرب الى شوارع لندن للتظاهر احتجاجا على استمرار التورط العسكري البريطاني في العراق مرددين هتافات تدعو الى انسحاب القوات من العراق وخروج رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من الحكومة.
وطالبت مظاهرات نظمت ايضا في برلين ومدن اوروبية اخرى بانهاء الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة وانهاء سيطرة اسرائيل على الاراضي الفلسطينية لكن عدد المشاركين الصغير جعلها باهتة مقارنة مع المسيرات الحاشدة الداعية للسلام التي نظمت قبل حرب العراق.
ومن المقرر تنظيم مسيرات في وقت لاحق في نيويورك وسان فرانسيسكو.
وفي اول احتجاج ضخم في بريطانيا منذ انتهاء الحرب في نيسان/ ابريل اعرب المتظاهرون الذين قدرت الشرطة عددهم بحوالي عشرة الاف عن غضبهم ازاء الغزو والاسباب التي قدمت لتبريره.
ودخل بلير في أسوأ ازمة سياسية يواجهها خلال فترة ولايته المستمرة منذ ست سنوات بعد عدم العثور على اي اسلحة دمار شامل في العراق وهي السبب الرئيسي الذي قدم مبررا للحرب واثر التحقيق في واقعة انتحار خبير الاسلحة البريطاني ديفيد كيلي.
وكان منظمو مظاهرة يوم السبت قبل يوم من انعقاد المؤتمر السنوي لحزب العمال بزعامة بلير ياملون ان يصل عدد المتظاهرين الى 100 الف وينوون تنظيم المزيد من المسيرات عندما يزور الرئيس الاميركي جورج بوش بريطانيا في تشرين الثاني/نوفمبر.
وفي اسبانيا التي منحت بوش دعما سياسيا وليس عسكريا في الحرب يعتزم المتظاهرون تنظيم احتجاجهم في المساء لكن من غير المرجح ان يضاهي عدد المشاركين مئات الالاف الذين شاركوا في مسيرات احتجاج قبل وخلال حرب العراق.
وتجمع حوالي الفين في العاصمة اليونانية اثينا حاملين لافتات كتب عليها "امنعوا تدخل الامبرياليين" و"ليخرج المحتلون من العراق."
وفي برلين قالت الشرطة ان حوالي 400 تظاهروا امام مقر البرلمان للاحتجاج على احتلال العراق وتأييد الفلسطينيين الذين دخلت انتفاضتهم ضد الاحتلال الاسرائيلي عامها الثالث.
وفي فيينا احتشد حوالي 200 متظاهر ضد الولايات المتحدة في الميدان الرئيسي بالعاصمة النمساوية
وفي سول تجمع اكثر من الفي متظاهر للاحتجاج على طلب امريكي بارسال قوات عسكرية كورية جنوبية الى العراق.
وشارك في المظاهرة خليط واسع متفاوت الاعمار ومن بينهم رهبان بوذيون وممثلون من الكنيسة الكاثوليكية ونشطاء لحقوق المثليين ونجوم سينما.
وفي تركيا خرج حوالي خمسة الاف متظاهر في اسطنبول وانقرة لمعارضة اقتراحات بارسال قوات حفظ سلام تركية الى العراق ولاظهار تاييدهم للفلسطينيين.
وقال شهود ان فردا واحدا على الاقل اعتقل في اسطنبول حيث احرق الحشد اعلاما امريكية واسرائيلية.
وفي فرنسا وهي من اشد معارضي الحرب قالت الشرطة ان حوالي 300 متظاهر خرجوا في مسيرة احتجاج.--_البوابة)—(مصادر متعددة)