محتال متخصص بالنصب على الصعايدة بمحطة مصر

تاريخ النشر: 07 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت إحدى الصحف المصرية في عددها الصادر اليوم الخميس أن أحد النصابين المتخصصين اتبع طريقة الأفلام المصرية للاحتيال على الصعايدة الوافدين على القاهرة بحثا عن عمل. 

وقالت صحيفة "الأخبار" إن النصاب يعمل على استقبل ضحاياه في محطة سكك حديد مصر وفور نزولهم من القطار يقابلهم بالأحضان مدعيا معرفته السابقة بهم أو وجود تشابه كبير بينهم وبين أقاربه ويجري حوارا قصيرا يعرف فيه النصاب اسم وبلدة الضحية الصعيدية وسبب نزوله القاهرة، ثم يعرض عليه استضافته في شقته بالهرم ويقسم عليه بالطلاق ألا يرفض ويستسلم الضحية ويضعف أمام شهامة بلدياته ويسير معه إلى شقته بالهرم. 

وفي صباح اليوم التالي يكتشف الضحية سرقة متعلقاته ونقوده التي أحضرها معه للطوارئ ويتظاهر النصاب وكأنه بريء فيوهم ضحيته بأن الشقة تعرضت للسرقة وينصحهم بالتوجه إلى قسم الشرطة للإبلاغ. وفور خروج الضحية من الشقة لا يعود إليها مرة ثانية لأن النصاب ينكر معرفته به تماما. 

وقالت الصحيفة بأن الكشف عن النصاب بدأ ببلاغ طالب ثانوي عمره "18 سنة" حضر من بلدته بسوهاج وتعرض لواقعة نصب من الكهربائي المحتال. 

وأكدت تحريات العميد كمال الدالي رئيس مباحث الغرب أن المتهم نصب على عامل ونجار وادعى عدم معرفته بهما. 

ألقى المقدم محمود الجمسي رئيس مباحث الهرم القبض عليه وبتفتيشه عثر العقيد محمود فاروق مفتش المباحث معه على 3 بطاقات مزورة واعترف المتهم باستخدامها في الإيقاع بضحاياه حيث يضعها في متناول أيديهم فور وصولهم الشقة حتى لا يساورهم الشك وعند الإبلاغ عنه يكون الاسم مختلفا أمام الشرطة ـ (البوابة)