محاصرة حي في الموصل يشتبه بوجود صدام فيه ومقتل مدنيين عند حاجز لجماعة مقتدى الصدر في النجف

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تحاصر القوات الاميركية حيا في الموصل يشتبه بوجود الرئيس العراقي المخلوع فيه وفي تطور اخر قتل شخصان عندما فتح اتباع لمقتدى الصدر النار على سيارة مدنية زادت من سرعتها عند احد الحواجز في النجف. 

قال سكان ان القوات الاميركية معززة بالمروحيات تحاصر الحي العربي في الموصل (شمال) اثر ورود انباء عن احتمال وجود الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين فيه. 

قتل شخصان واصيب اخران بجروح خطيرة عندما اطلق حراس الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر النار على سيارة في نقطة تفتيش في النجف جنوب بغداد، حسبما افادت مصادر في المستشفى وواقارب القتيلين. 

وقالت المصادر ان رجلا وزوجته كانا ينقلان ابنتهما وزوجها الى عيادة طبيب قرب منزل الصدر وصلوا امام حاجز اقامه رجال الصدر الذين فتحوا النار عندما زادت السيارة من سرعتها. 

وقال حيدر عباس المسؤول في مستشفى بالمدينة ان "رجال الصدر اقاموا حاجزا على الطريق. وعندما شاهد سائق السيارة الحاجز اعتقد انهم لصوص وزاد من سرعته مما جعل الحراس يطلقون النار". 

واقام رجال الصدر السبت حاجزا حول منزل مقتدى الصدر وذلك اثر الاعتداء الذي قتل فيه الجمعة في النجف الزعيم الشيعي محمد باقر الحكيم و82 شخصا اخرين. ويقع منزل مقتدى الصدر على بعد امتار من ضريح الامام علي بن ابي طالب الذي وقع الاعتداء امامه.