اغتالت مجموعة إرهابية جزائرية سبعة مواطنين.. ستة منهم ينتمون لعائلة واحدة في ولاية الشلف 150 كغم غرب الجزائر، فيما أصيب 6 جنود بانفجار لغم أرضي أثناء تمشيط الجيش لإحدى الغابات.
وضحايا هذه المجزرة الثانية من نوعها في أقل من 48 ساعة نفذتها مجموعة إرهابية ضد عائلة واحدة تمت تصفية جميع أفرادها ذبحا بالأسلحة البيضاء بعدما باغتهم الإرهابيون وهم نيام بعد منتصف الليل، أما الضحية السابعة فقد اغتيل عندما كان الإرهابيون بصدد الهجوم على بيت العائلة المعزول عن بقية البيوت.
وقالت صحيفة "الخبر" الجزائرية إن المجزرة أثارت رعبا في أوساط سكان المنطقة والقرى المجاورة لها، حيث قضوا ليلتهم خارج بيوتهم بسبب المحاولات المتكررة للمجموعة الإرهابية للهجوم عليهم، وأشارت إلى أن تدخل بعض المقاومين حال دون رفع الحصيلة.
ويعتقد أن ذات المجموعة اغتالت ليلة السبت إلى الأحد من بداية هذا الأسبوع ستة طلبة من حفظة القرآن الكريم.
وبولاية معسكر إلى الغرب اغتالت مجموعة إرهابية في ساعة متأخرة من مساء أول أمس مواطنا يبلغ من العمر 22 سنة عندما كان يتأهب للعودة بقطيع غنمه إلى بيته، حيث اعترضت المجموعة الإرهابية سبيله فاغتالته ذبحا واستولت على قطيع الغنم، فيما سجل اختفاء مواطنين يوم الاثنين الماضي في ظروف غامضة.
وفي ولاية باتنة جنوبا ألقت القوات الخاصة بالجيش الوطني الشعبي القبض على أحد الإرهابيين بعد أصابته بجروح إثر اشتباك مع مجموعة إرهابية أثناء عملية التمشيط التي تقوم بها منذ أسبوع قوات الجيش ومقاتلي الجيش الشعبي في المناطق الجبلية عقب العملية الإرهابية التي وقعت في نهاية الأسبوع الماضي والتي أدت إلى اغتيال 3 مواطنين و8 جنود في حاجز مزيف تزامنت مع كمين نصبته مجموعة إرهابية، كما أشارت مصادر مختلفة إلى استمرار عملية التمشيط في الجبال الفاصلة بين منطقتي مروانة وباتنة لملاحقة الجماعات الإرهابية التي كانت وراء العملية الأخيرة.
وفي ولاية البويرة أصيب 6 جنود بجروح متفاوتة الخطورة بانفجار لغم أرضي من إحدى الغابات أثناء قيام فرقة من الجيش بتمشيط الغابة من الإرهابيين، وحسب الصحف فإن أحد الجرحى فقد رجليه—(البوابة)