يعتزم وفد من مجلس الحكم الانتقالي العراقي مطالبة الكونغرس هذا الاسبوع بالضغط على السلطات الاميركية للعمل على نقل السلطة في العراق بسرعة الى مجلسهم.
وتاتي هذه المعلومات، والتي اوردتها صحيفة "نيويورك تايمز" الاثنين، في الوقت الذي يستعد فيه قادة العالم للمشاركة في الجلسة التي تعقدها الجمعية العامة للامم المتحدة غدا لمناقشة موعد وكيفية عودة السلطة في العراق الى العراقيين.
وذكرت الصحيفة انه "سيتم ارسال وفد (من المجلس) الى واشنطن للسعي للحصول على دعم الكونغرس للنقل السريع للسيادة وموارد الميزانية والمسؤوليات الامنية الى المجلس".
وقالت الصحيفة ان المعلومات جاءت من عضو المجلس اياد علاوي الذي اضاف "نحتاج الى اجماع سياسي جديد بين الولايات المتحدة والتحالف ومجلس الحكم الانتقالي نفسه".
واشارت الصحيفة الى ان مجلس الحكم الانتقالي يرغب من الكونغرس الضغط من اجل تسليم السلطة الى الحكومة المؤقتة قبل كتابة دستور جديد واجراء انتخابات.
ويتناقض ذلك مع الخطة التي وضعها بول بريمر الحاكم المدني في العراق الذي يرى ان تسليم السلطة يجب ان يكون الخطوة الاخيرة بعد كتابة الدستور واجراء انتخابات.
واضافت الصحيفة ان اعضاء المجلس سيقولون للكونغرس ان تسليم السلطة بشكل سريع سيوفر على دافعي الضرائب الاميركيين الكثير من المال لان العراقيين يمكن ان يقوموا بالعمل نفسه بكلفة اقل.
ونقلت الصحيفة عن عضو اخر في المجلس هو احمد البراك قوله ان "الاميركيين ينفقون مبالغ هنا لحماية انفسهم تفوق مرتين او ثلاثة المبالغ التي ينفقونها لحماية الشعب العراقي". واضاف "في حين انهم ينفقون مليار يمكن ان ننفق 100 مليون".
وذكرت الصحيفة ان الزعماء العراقيين قالوا ان ذلك الانفاق سببه ان بريمر يرسل ملابس الموظفين المتسخة الى الكويت لتنظيفها وان الاميركيين يدفعون لفندق الرشيد، افخم فنادق بغداد، حوالي 20 الف دولار يوميا مقابل الطعام كما ان المقاولين الاميركيين يطلبون مبالغ ضخمة للعمل في العراق.
واضاف احمد الجلبي رئيس المجلس الانتقالي للصحيفة "نحن لا نريد ان نعادي الولايات المتحدة باي شكل من الاشكال" واكد "اذا ما تسلمنا السيادة فان اول شيء نفعله هو الطلب من الاميركيين البقاء".
واشارت الصحيفة الى انه لم يتم ابلاغ بريمر، الذي يزور واشنطن هذا الاسبوع لعقد اجتماعات، بقرار المجلس ارسال ممثلين الى واشنطن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)