مجلس الأمن يرجئ اجتماعا طارئا لبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكر دبلوماسيون أمس الخميس ان مجلس الأمن الدولي قرر ان يرجئ إلى يوم الاثنين على الأقل اجتماعا عاجلا طالب بعقده الفلسطينيون وعارضته الولايات المتحدة على اثر الغارات الإسرائيلية في الضفة الغربية وغزة. 

وقال رئيس المجلس سفير ناميبيا مارتن اندجابا في ختام اجتماع مغلق "حتى الآن، لن يتخذ المجلس تدابير فورية". 

وأوضح الدبلوماسيون ان الهدف من هذا التأجيل هو عدم عرقلة الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان لوقف العنف. 

وقد هددت الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو) على مشروع قرار فلسطيني يطالب "بوقف فوري لأعمال العنف" في أعقاب تصعيد المواجهات أمس الخميس بين الإسرائيليين والفلسطينيين. 

وصرح السفير الأميركي ريتشارد هولبروك للصحافيين "قلت لهم بلا لبس أو غموض هذا الصباح إننا سنستخدم حق النقض ضد اي قرار حول هذه المسألة".  

واعتبر هولبروك ان مجلس الأمن "خسر مصداقيته بنفسه" و"اضعف دوره" عندما صوت السبت الماضي لصالح قرار يدين "استخدام اسرائيل المفرط للقوة ضد الفلسطينيين". 

وكانت الولايات المتحدة قد امتنعت بعد 3 أيام من المفاوضات عن التصويت على هذا القرار بهدف المحافظة على دورها كوسيط نزيه على حد قول وزيرة الخارجية مادلين اولبرايت. 

وقال أحد الدبلوماسيين ان اندجابا ابلغ أعضاء المجلس بان كوفي انان يطلب منهم عدم القيام باي شيء حاليا قد يعرقل المهمة الدقيقة التي باشرها منذ الاثنين لمحاولة وقف العنف. 

وقرر المجلس انتظار عودة انان إلى نيويورك المقررة الأحد قبل البحث المحتمل لمشروع قرار قدمه الفلسطينيون. 

وصرح الممثل الفلسطيني في الأمم المتحدة ناصر القدوة قبيل ذلك ان الأولوية هي لحصول تحرك من مجلس الأمن الدولي وبشكل فوري، واكد انه إذا لم يتحرك المجلس فسيطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة الانعقاد—(ا.ف.ب)