افادت تقارير انباء نقلا عن شهود عيان قولهم ان الجماعات الاسلامية المتشددة قتلت اربعة اشخاص وجرحت 6 اخرين الليلة الماضية على حاجز وهمي نصبته لهم في منطقة سيدي عكاشة في ولاية الشليف غرب العاصمة.
وقالت التقارير ان المجزرة حدثت على الكريق الرابط بين سيدي عكاشة وقرية مجاورة حيث نصب اربعة اسلاميين حاجزا وهميا وقاموا برشق ركاب حافلة كانوا عائدين من سهرة رمضانية بالنيران.
والقتلى الاربعة وبينهم سائق الحافلة ورجل شرطة تتراوح اعمارهم بين 19 و26 عاما. وقد تمكن العديد من الركاب من الهرب مستفيدين من الظلام بحسب المصدر نفسه.
وهو اول اعتداء في الجزائر منذ بداية رمضان وتشدد المجموعات المسلحة عادة هجماتها في هذه الاونة.
وتعرف منطقة الشلف بانها مركز نشاط الجماعة الاسلامية المسلحة بزعامة رشيد ابو تراب ومجموعة منشقة تطلق على نفسها اسم الجماعة السلفية المقاتلة بزعامة يحيى جوادي المعروف باسم ابو عمار والتي تعد 80 عنصرا وتنشط في مثلث الشلف-تيارت- تيسمسيلت.
وقتل ثمانية اشخاص على يد اسلاميين مسلحين في 29 تشرين الاول/اكتوبر في هذه المنطقة.
ومنذ بدء رمضان، قتل حوالى ستة اشخاص في الجزائر في اعمال عنف نسبت الى اسلاميين مسلحين—(البوابة)