أوردت صحيفة "طهران تايمز" اليوم الأحد أن حركة "مجاهدي خلق" المعارضة الإيرانية المسلحة التي تعمل انطلاقا من العراق شنت الجمعة والسبت هجمات بمدافع الهاون على ثلاث مدن في غرب إيران هي قصر شيرين ودلوهران وشلامجة لم تسفر عن وقوع ضحايا.
وأضافت الصحيفة الناطقة بالإنجليزية والقريبة من الأوساط المحافظة نقلا عن "مصدر مطلع" ان "عناصر مجاهدي خلق أطلقوا 18 قذيفة هاون على قصر شيرين" ليل الجمعة السبت.
وتابعت أن "الحركة أطلقت صباح السبت قذائف هاون على دلوهران وحاول بعض عناصرها التسلل إلى شلامجه إلا أن قوى الأمن تصدت لهم".
وقالت أن اولئك العناصر "عادوا بعد التصدي لهم إلى العراق حيث شنوا هجوما بالهاون على شلامجه".
وأوضحت أن تلك الهجمات لم تسفر عن سقوط ضحايا وانه لم يعرف حتى الآن حجم الأضرار المادية التي نجمت عنها.
وأشارت إلى أن "الحركة كثفت نشاطاتها الإرهابية ضد إيران بعد لقاء سري بين مسؤولين فيها والاستخبارات الأميركية ".
وأضافت الصحيفة أن "الموقف الأميركي غامض إزاء مجاهدي خلق، فمن جهة الحركة مدرجة على لوائح الإرهاب، ومن جهة أخرى، تتلقى مساعدات من واشنطن وتخدم المصالح الأميركية".
وأضافت أن "دور العراق مهم أيضا إذ ليس من المفترض أن تسمح بغداد للمجاهدين بتنفيذ أعمال إرهابية ضد إيران في وقت يحتاج العراق فيه إلى التقرب من الأسرة الدولية".
ونقلت الصحيفة تصريحا لوزير الاستخبارات الإيراني علي يونسي أشار فيه إلى أن إيران "سترد على الهجمات الإرهابية للمجاهدين".
وكانت حركة "مجاهدي خلق" قد أعلنت في بيان أن "اشتباكا كبيرا" وقع بين عناصر من منظمته وثلاث كتائب من الفرقة الثالثة والعشرين للمظليين التابعين للجيش الإيراني عند الحدود العراقية الإيرانية أمس، مشيرة إلى مقتل ثلاثة من عناصرها خلال الاشتباك.
وقد ضاعف المجاهدون هجماتهم داخل الأراضي الإيرانية وخصوصا في شهر تموز إضافة إلى هجمات بقذائف الهاون في طهران بالقرب من المقر العام لوزارة الاستخبارات.
وتتهم إيران عناصر حركة مجاهدي خلق بشن العديد من العمليات وخصوصا الاعتداءات في إيران.
ويشكل وجودهم في العراق أحد الأسباب الرئيسية التي تعيق تطبيع العلاقات بين طهران وبغداد.—(ا.ف.ب)