مبارك يحذر من اندلاع العنف في حال التنازل عن القدس

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر الرئيس المصري حسني مبارك في مقابلة صحافية نشرت اليوم السبت من موجة عنف وتجدد الإرهاب في حال حصول تنازلات فلسطينية بشأن القدس. 

واوضح مبارك في مقابلة مع مجلة "روز اليوسف" حول محادثاته مع باراك في الثالث من آب "قلت لباراك انها اخطر واصعب مرحلة في مفاوضات السلام، فهي تمس الأديان وجذور المعتقدات الدينية". 

واضاف مبارك ان "أي تنازلات في القدس ستعمل على انفجار الأوضاع بشكل لا يمكن لاحد ان يسيطر عليه وان الإرهاب سيظهر مرة أخرى ويجد مبررا قويا لممارسة نشاطه". 

وانتهت قمة كامب ديفيد من دون نتيجة في 25 تموز الماضي بسبب خلافات عميقة بشأن السيادة على القدس التي تحتل إسرائيل قسمها الشرقي منذ 1967. ويريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم. 

وقال الرئيس المصري انه لن يمارس أي ضغوط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للموافقة على أمور لا ترضي المصالح الفلسطينية. 

واوضح في هذا الإطار ان "عرفات رد على هذا الطلب ردا موجزا ومعبرا بصدق عن الموقف عندما قال للأميركيين والإسرائيليين ان أخي نفسه قد يقتلني إذا ما تنازلت عن القدس والمسجد الأقصى". 

وافاد الرئيس المصري أيضا ان احتمال عقد قمة جديدة قبل 13 أيلول الموعد الذي ينوي فيه عرفات إعلان الدولة الفلسطينية حتى من دون اتفاق مع إسرائيل، لا يزال موضع تكهنات، موضحا ان مصر ستساعد على التحضير لقمة كهذه في حال طرحت.—(ا.ف.ب)