توجه الرئيس المصرى حسنى مبارك الى فرنسا اليوم فى زيارة قصيرة تستمر يوما واحدا وذلك قبيل توجهه الى الولايات المتحدة.
ومن المنتظر أن يجرى الرئيس مبارك مباحثات مع نظيره الفرنسى جاك شيراك تتناول الوضع فى الشرق الوسط فى ضوء تطورات الأوضاع الأخيرة وتصاعد العنف الاسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى ومقررات القمة العربية التى اختتمت أعمالها فى عمان اول من امس . وتتناول المباحثات بين مبارك وشيراك ايضا موضوع الشراكة المصرية الأوروبية واجتماعات اللجنة المصرية الفرنسية المشتركة المقررعقدها بالقاهرة فى اذار/ مارس المقبل وسبل دعم العلاقات الثنائية ولاسيما فيما يتعلق بزيادة الاستثمارات الفرنسية فى مصر والبالغ حجمها حاليا نحو اربعة مليارات فرنك فرنسى.
ويتوجه الرئيس مبارك غدا الى واشنطن فى زيارة تمتد الى يوم الخميس المقبل يجتمع خلالها مع الرئيس الأمريكى جورج بوش وعدد من كبار المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس وقيادات المنظمات اليهودية ورؤساء مؤسسات اقتصادية.
ومن المتوقع أن تتركز مباحثات الرئيس مبارك فى واشنطن على عدد من القضايا السياسية يأتى فى مقدمتها الأوضاع المتدهورة فى الأراضى الفلسطينية وسبل انقاذ عملية السلام فى الشرق الأوسط الى جانب الأوضاع فى الخليج والعراق والسودان وليبيا وعدد اخر من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتاتي زيارة الرئيس المصري وسط دعوات اعلامية في البلاد بضرورة مراجعة كل قضايا العلاقات المصرية الامريكية . وتساءلت صحيفة الاهرام عن التناقض الحاد فى النظر الى هذه العلاقات مابين قيادات البلدين والنخب الفكرية والصحافية ولاسيما الامريكية التى تبحث عن الذرائع للهجوم على مصر، وقالت ان هذه العلاقات افادت الجانبين معا ولم تكن ذات اتجاه واحد وان الولايات المتحدة استفادت من هذه العلاقات أكثر بكثير مما تقدره النخب الاعلامية والفكرية فى الولايات المتحدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)