أكد الرئيس المصري محمد حسني مبارك ان المبادرة الأردنية - المصرية وتقرير ميتشل يشكلان أساسا صلبا لاعادة عملية السلام لمسارها، وعلى ضرورة قيام اسرائيل باتخاذ تدابير من شأنها التخفيف عن الشعب الفلسطيني.
وقال انه "من واقع مسؤوليتنا التاريخية للخروج بالمنطقة من المأزق الذي أوجدته ممارسات إسرائيل العدوانية فقد بادرنا بالتعاون مع أشقائنا في الأردن إلى طرح مبادرة تهدف إلى إنقاذ الموقف المتدهور واعادة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى مائدة المفاوضات".
واكد في حديث أدلى به لصحيفة " الشعب" الصينية ضرورة أن تشمل المفاوضات ثلاثة محاور متوازنة هي المحاور الأمنية والسياسية والاقتصادية لتجنب اراقة المزيد من الدماء وعدم الدخول في الدائرة المغلقة للأعمال التي تعبر عن الإحباط نتيجة سوء الأحوال المعيشية وما آلت إليه عملية السلام.
و قال إن الامر يقتضي أولا ان تبادر إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات من شانها التخفيف عن الشعب الفلسطيني واحياء الامل لديه بان المفاوضات ستقود إلى تحقيق أمله وامل الشعوب العربية كلها في قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة في إطار من سلام عادل وشامل يعم منطقة الشرق الأوسط ككل—(البوابة)