أكد الرئيس المصري حسني مبارك اليوم ضرورة التحرك العاجل لتأكيد الالتزام بوقف اطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين وفك الحصار وفتح سبل العيش أمام الفلسطينيين.
وجاء ذلك على لسان وزير الاعلام صفوت الشريف في تصريح للصحافيين عقب ترؤس الرئيس مبارك اجتماعا للهيئة البرلمانية للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم من أعضاء مجلس الشورى.
ونوه الرئيس مبارك في هذا الإطار بضرورة أن تتوقف على الفور عمليات الحصار والتجويع مبينا أنه حذر من أن العنف سينتهي الى الإرهاب الذي يمكن أن يمتد ليشمل كل مكان بلا تمييز ويهدد المصالح. شدد على ضرورة التحرك العاجل والالتزام بوقف إطلاق النار وفك الحصار وفتح سبل العيش أمام الفلسطينيين مؤكدا على أن الفلسطينيين لن يفرطوا في حقوقهم.
ووصف مبارك العملية السلمية بأنها "معقدة" وتحتاج إلى وقت طويل لانجاز السلام العادل والشامل. وأوضح أن قرار سحب السفير المصري من إسرائيل جاء تعبيرا عن غضب الرأي العام المصري لما ترتكبه اسرائيل من أعمال مرفوضة ضد الفلسطينيين، مشيرا الى التداعيات الخطيرة التي تمر بها المنطقة والتي واكبت اختيار أرييل شارون رئيسا لوزراء اسرائيل.
كما استعرض الرئيس المصري الاتصالات والجهود التي اجراها مع الرئيس الأميركي جورج بوش وادارته في هذا الصدد منوها بالتحرك "النشيط" لواشنطن نتيجة لتلك الاتصالات.
يذكر أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول سيزور القاهرة الأربعاء المقبل في إطار جولته المرتقبة—(البوابة)