جرى الليلة الماضية اتصال هاتفي بين الرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد بحثا خلاله تطورات الموقف المتدهور في المنطقة جراء الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين.
وذكرت مصادر مصرية أن الرئيسين بحثا نتائج الاتصالات الجارية مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالاضافة الى الاتصالات الجارية مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي من أجل وقف الأعمال العسكرية الاسرائيلية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني
وعلى صعيد متصل اكد وزيرا خارجية كل من ايران كمال خرازي وسوريا فاروق الشرع على ضرورة عقد مؤتمر طارئ لدول منظمة المؤتمر الاسلامي من اجل مناقشة الاوضاع الخطيرة في الاراضي الفلسطينية المحتلة. ووصف خرازي في اتصال هاتفي بنظيره السوري اليوم الجرائم الاسرائيلية ضد الفلسطينيين بانها"محاولة للهروب من الازمات الداخلية من خلال اشعال المنطقة واثارة التوترات فيها". ودعا الوزيران المجتمع الدولي الى اتخاذ "خطوات فورية لوقف الجرائم التي ترتكبها اسرائيل ضد المواطنين الفلسطينيين في الاراضي المحتلة" ووصفا انحياز بعض الدول للكيان الصهيوني بانه "امر غير مقبول"
يذكر ان وزير الخارجية الايراني كان قد دعا خلال اتصال هاتفي امس بنظيره القطري حمد بن جاسم ال ثاني الذي تراس بلاده الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الاسلامي الى الاسراع في عقد اجتماع طارىء لدول المنظمة.—(البوابة)