مبارك: الفتنة الطائفية مرفوضة.. ومثيروها مرتبطون بدوائر خارجية

تاريخ النشر: 10 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعرب الرئيس المصري حسني مبارك عن اسفه لوجود من يعملون مع الخارج لغير صالح مصر بهدف اثارة الفتنة بين المسلمين والأقباط، مؤكدا إلى أن هؤلاء الأشخاص متصلون ببعض الدوائر التي تدفع لاثارة الفتنة في مصر. 

وقال مبارك في مؤتمر صحافي عقده بالاسكندرية بمناسبة تخرج دفعة جديدة من ضباط الدفاع الجوي، أن مصر تتعامل مع أبنائها الأقباط وحتى اليهود كمواطنين مصريين دون التفريق بسبب العقيدة، مؤكداً أنه يرى المشاكل ولا يهملها سواء كانت لمسلم أو مسيحي. 

ورفض مبارك استخدام الأقباط كورقة ضغط خارجية. وقال لن نقبل ضغوطاً من الخارج ولم يحدث هذا الأمر. 

وشدد مبارك على ان مصر لا تقبل حلولا أو ضغوطا من الخارج تتعلق بمصالح مواطنيها المصريين متهما دوائر اجنبية بإثارة الفتنة في مصر. وقال نحن نتعامل مع اخواننا الأقباط وحتى اليهود الموجودين فى مصر كمواطنين مصريين فهذا هو أساس التعامل، كل واحد له عقيدته وهو حر .. أما المواطن المصري مشاكله نحن نراها ولانهملها سواء كانت لمسلم أو مسيحي أو يهودي.. لكن أن تأتينا ضغوط أو حلول من الخارج فنحن لا نقبلها ولم يحدث.. نحن نقوم بحل مشاكل اخواننا لهم بعض مشاكل نحلها ومثلما بعض الفئات الأخرى لها مشاكلها نحن نحلها.. ولا يوجد عندنا فرق بين هذا وذاك، كلهم مواطنون مصريون.  

واضاف دعوهم يقولون مايريدون قوله.. فيهم عقلاء يفهمون الموضوع.. وفيهم ناس مهما عملت لا يريدون التراجع عن كلامهم لأن لهم اتصالات ببعض دوائر أخرى لها مصالح لايجاد فتنة في الداخل—(البوابة)