كشف مصدر سياسي سوداني مطلع عن مبادرة جديدة لتحقيق الوفاق والسلام بين الفرقاء السودانيين تتبناها الولايات المتحدة الأميركية.
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" اليوم الأحد أن المبادرة الجديدة تقوم على تشكيل حكومة انتقالية يتولى رئاستها مجلس سيادي يتكون من كل من الحكومة وحركة التمرد والتجمع المعارض وحزب الأمة إلى جانب بعض الشخصيات القومية.
وأضاف أن مهمة الحكومة تنحصر في وضع دستور دائم للسودان ومراجعة كافة القوانين ولا تتجاوز مدتها الثلاث سنوات.
وعلى الصعيد نفسه أكد رئيس الوزراء السوداني السابق رئيس حزب الأمة الصادق المهدي في تصريحات صحفية نشرت اليوم أن المبادرة الأميركية تستهدف حمل كل أطراف النزاع في السودان على إيجاد حل سياسي شامل.
وقال المهدي أن واشنطن توصلت إلى قناعة تامة بأن مبادرة الإيغاد والمبادرة المصرية الليبية المشتركة وصلتا إلى طريق مسدود.
وأوضح أن الإدارة الأميركية افترضت أن يكون اللقاء بين أطراف النزاع بالسودان في واشنطن.
من جهته لم يؤكد أو ينف وزير الخارجية السوداني الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل موضوع المبادرة الأميركية بشأن التسوية السودانية إلا انه ذكر أن هناك جهات أميركية تسعى لإحلال السلام في السودان.—(البوابة)