مباحثات اقتصادية سورية عراقية

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت وكالة الأنباء العراقية ان وزير الصناعة السوري احمد الحمو بحث اليوم الأحد مع المسؤولين العراقيين في سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. 

ونقلت الوكالة عن الوزير السوري الذي وصل مساء أمس السبت إلى بغداد على رأس وفد يضم عشرين شخصا من ممثلي المؤسسات الصناعية والتجارية السورية ان زيارته تهدف إلى "إيجاد السبل الكفيلة بدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين (...) واستكمالا للزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين ومتابعة تنفيذ بنود أعمال اللجنة العراقية السورية المشتركة". 

وعبر الحمو عن أمله في "انتهاء معاناة شعب العراق جراء استمرار الحصار ليأخذ دوره في العلاقات العربية والدولية بشكل أوسع"، مشددا على "أهمية التحرك السريع والفعال لتحقيق التكامل الاقتصادي العربي". 

من جهته، صرح وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح ان "العراق يرغب في تطوير وتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع سوريا بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين". 

واضاف ان "العلاقات بين البلدين تنمو بشكل كبير واللجنة العراقية السورية التي عقدت اجتماعاتها في دمشق الشهر الماضي أكدت ضرورة توسيع هذه العلاقات". 

واوضح صالح ان "حجم التبادل التجاري بين القطرين الشقيقين خلال الفترة السابقة تجاوز ال 500 مليون دولار"، معبرا عن أمله في "زيادة حجم هذا التبادل التجاري" في إطار برنامج "النفط مقابل الغذاء". 

من جانبه، أكد وزير الصناعة والمعادن العراقي عدنان عبد المجيد لنظيره السوري "أهمية توسيع مجالات التعاون المشترك بين القطرين الشقيقين في المجالات الصناعية بما يخدم مصالحهما المشتركة"، مشيرا إلى ان "العلاقات مع الأقطار العربية تحظى بأولوية حسب توجيهات الرئيس العراقي صدام حسين". 

يذكر ان العراق وسوريا حيث يحكم جناحان متخاصمان لحزب البعث، باشرا تطبيع علاقاتهما في 1997 وخصوصا بعد فتح حدودهما المشتركة أمام رجال الأعمال والمسؤولين. 

ويقول مسؤولون في شركات النقل ان عشرات الحافلات والسيارات العراقية تتوجه يوميا إلى دمشق بينما تعبر حافلات محملة بالبضائع السورية يوميا الحدود بين البلدين. 

وفي 1998 وقع البلدان اتفاقا يتناول إعادة إصلاح خط أنابيب النفط الذي تصل قدرته إلى 4.1 مليون برميل ويربط حقول النفط في كركوك شمال العراق بمرفأ بانياس السوري على المتوسط والمتوقف منذ 1982، وفي آذار/مارس 2000 فتح العراق مكتبا لرعاية مصالحه في دمشق.—(ا.ف.ب)