وصف الرئيس السابق لجنوب افريقيا نلسون مانديلا الولايات المتحدة بانها تشكل "خطرا على السلام العالمي"، مشيرا الى ان سياستها الخارجية قد تركت مفاعيلا "كارثية" في اكثر من جهة في العالم.
وقال مانديلا أن سياسات واشنطن الخارجية من دعم شاه إيران السابق إلى تجاهل أخطار انسحاب السوفييت من أفغانستان "ترك مفاعيلا كارثيّة" في هذه الدول والاقاليم لتي تقع فيها.
ومن جهة ثانية، فقد انتقد ميل الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات دولية من جانب واحد دون الحصول على تأييد الأمم المتحدة، وذلك في اشارة الى الازمة الراهنة بين واشنطن وبغداد.
وقال في هذا السياق ان الميل الى التفرد في السياسة الاميركية "يجب أن يكون موضع شجب وإدانة شديدَين".
وقال الرئيس الافريقي الجنوبي السابق إنه "من الواضح جدا ان الولايات المتحدة تخشى احتمال عدم حصولها على تأييد مجلس الامن الدولي فيما يخص الشأن العراقي".
واضاف بأن الامريكيين لم يتمكنوا الى الآن من تقديم اية ادلة تثبت حيازة العراق على اسلحة للدمار الشامل.
وقال: "ولكن كلنا نعلم ان اسرائيل لديها اسلحة للدمار الشامل. لا يذكر احد ذلك."
الى هنا، وتناول مانديلاّ في انتقاداته الرئيس الأميركي جورج بوش الذي قال "إن همّه الوحيد إرضاءُ قطاعي التسلّح والنفط الأمِريكيَّين".
ووصف بعض كبار مسؤولي الادارة الامريكية، بما في ذلك نائب الرئيس ديك تشيني، بأنهم "ديناصورات".
وقال مانديلا إن المسؤول الاميركي الوحيد الذي يكن له الاحترام هو وزير الخارجية كولن باول.
ووصف نائب الرئيس تشيني بأنه ديناصور ومن المحافظين العتاة الذين لا يريدون للرئيس بوش ان ينتمي الى العالم المعاصر.
وذكر مانديلا ان تشيني كان من المعارضين لاطلاق سراحه من السجن ابان الحكم العنصري في جنوب افريقيا—(البوابة)—(مصادر متعددة)