شجب أكثر من مائة بروفيسور ومحاضر من مختلف الجامعات الإسرائيلية بشدة مظاهر العنصرية والعنف ضد المواطنين العرب، وأكدوا أن اعتداءات الشوارع على المواطنين العرب هي نتيجة مباشرة لهدر دم العرب الذي قامت به الشرطة، وحذروا حكومة إسرائيل من العواقب الوخيمة لهذه السياسات وقمع الاحتجاجات بالذخيرة الحية وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وعبروا عن قلقهم العميق من سلوك القوات الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية، وأكدوا أن الإجراءات التي بدأت الحكومة الإسرائيلية بتطبيقها قد تؤدي إلى تجويع شامل للشعب الفلسطيني وإلى تصعيد الاحتجاج والعداء، وأكدوا أن الطريق إلى السلام مع الفلسطينيين لا يمكن أن تمر في مئات المجنزرات.
جاء ذلك خلال لقاء عقد مساء أمس في "جامعة تل أبيب" بين المحاضرين وعضو الكنيست محمد بركة، للتباحث في سلوك الشرطة والقوات الإسرائيلية لقمع تظاهرات الاحتجاج في الوسط العربي داخل "الخط الأخضر"، ومسؤولياتها عن عمليات استشهاد 14 موطناً وجرح المئات.
واستعرض بركة الأحداث والجرائم التي ارتكبت بحق الجماهير العربية، ودعا المحاضرين وكل من عنده ضمير في المجتمع اليهودي لإسماع صوته ضد أحكام الإعدام الميدانية التي نفذتها القوات الإسرائيلية بحق المواطنين العرب.
وقرر المشاركون في الاجتماع تشكيل لجنة تضامن مع المواطنين العرب داخل "الخط الأخضر" والتزموا بعرض الحقائق والنتائج المترتبة على استشهاد أربعة عشر مواطناً عربياً، وقرروا عقد مؤتمر صحفي محلي ودولي.
وفي إطار هذه اللجنة تقرر استقبال الطلبة العرب في الجامعات مع افتتاح السنة الدراسية بعد أسبوعين حيث سيواجهون " إسرائيل غداة المجزرة "—(البوابة)