مئات العراقيين قتلوا بالقنابل العنقودية الاميركية ودول خليجية مستعدة لتسليم مسؤولين فارين

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت منظمة هيومان رايتس ووتش ان اكثر من الف مدني قتلوا او جرحوا بسبب القنابل العنقودية التي القتها القوات البريطانية والاميركية في حرب العراق الى ذلك اعلن وزير الخارجية العراقي ان الدول الخليجية ابدت استعدادها تسليم عناصر من النظام السابق ان ثبت تورطهم في جرائم الحرب. 

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ان بحثها في العراق الذي اجرته بين 29 من نيسان/ ابريل والاول من حزيران/ يونيو في عشر مدن لم يكن المقصود منه التوصل الى عدد الضحايا من المدنيين ولكن التركيز على التكتيكات العسكرية التي تسببت فيها 

وقالت المنظمة انه رغم ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة اتخذت احتياطات لتجنب اصابة المدنيين وتمسكت بالالتزامات القانونية الخاصة بالحرب فانه كان من الممكن لممارسات عسكرية مختلفة في الحرب البرية والحرب الجوية والفترة السابقة على الاشتباك ان تتفادى موت المدنيين 

وذكر التقرير الذي يحمل عنوان بعيدا عن الهدف ادارة الحرب والضحايا المدنيون في العراق ان القنابل العنقودية التي القيت على الارض قتلت وجرحت اكثر من الف مدني بينما اودت الضربات الانتقائية التي استهدفت قادة عراقيين بحياة عشرات من غير المحاربين, وقال مسؤول من وزارة الدفاع الامريكية ان استخدام الذخيرة العنقودية مشروع بموجب القانون الدولي. وقال المسؤول انه يتم اختيارها بعناية لاهداف مقصودة ولتخفيف العواقب غير المرغوب فيها 

وقال التقرير الذي الذي استند على اكثر من مئتي مقابلة مع الضحايا واسرهم واطباء عراقيين وافراد من القوات العسكرية الاميركية و البريطانية واخرين ان القوات الاميركية والبريطانية استخدمت ما يقرب من 13 الف قنبلة عنقودية,واضاف التقرير ان 50 ضربة عسكرية وجهت ضد قادة عراقيين فيما يسمى الاستراتيجية الانتقائية فشلت في قتل اي منهم. بل ان هذه الضربات قتلت عشرات المدنيين بسبب الاستهداف غير الدقيق 

 

على صعيد اخر قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي قام بجولة خليجية "البحرين والإمارات وقطر والسعودية" ان الدول الخليجية أبدت تفهما وانفتاحا لفكرة تسليم مسؤولين عراقيين سابقين إذا وجهت المحكمة المعنية بمحاسبتهم اتهامات إليهم.  

وقال زيباري إن قوات التحالف هي المسؤولة عن كيفية معاملة آلاف الأسرى والمعتقلين العراقيين. وفي بغداد شجب رئيس حزب المجتمع العراقي الحر عبد المحسن شلش ما وصفها بعملية التصفية السرية التي تستهدف عددا من العلماء العراقيين الذين تبوؤوا مناصب علمية مسؤولة إبان العهد السابق، الذين قال إنهم ثروة للعراق ينبغي الحفاظ عليها. وأضاف شلش في حديث لقناة الجزيرة أن أجهزة مخابرات أجنبية تقف وراء عملية التصفية تلك—(البوابة)—(مصادر متعددة)