مؤسسة القذافي ساعدت بالافراج عن المعتقلين الاجانب لدى طالبان

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية انها ساهمت عبر اتصالات اجرتها مع حركة طالبان في الافراج عن المحتجزين الغربيين الثمانية العاملين في منظمة شلتر ناو الانسانية في افغانستان. وقالت المؤسسة التي يترأسها سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ان مندوبها الذي يشرف على تقديم المساعدات الانسانية والاغاثة المقدمة من المؤسسة للشعب الافغاني نتيجة لتعرضه للهجمات الاميركية، قام بالاتصال بحركة طالبان لبحث امكانية اطلاق سراح المحتجزين لديها واستجابت الحركة لنداء المؤسسة. 

وتابع البيان تم الاتفاق على اطلاق سراحهم اثناء وجود مندوب المؤسسة في كابل. واضافت مع تسارع الاحداث وسقوط كابل تم ترحيلهم الى اقليم غازني وقام مندوب المؤسسة الموجود في افغانستان بطمأنة بعض اسر المحتجزين واتصل بعد ظهر الاربعاء بوالد الرهينة الاميركية هيثر ميرسر وطمأنه على ان ابنته ستصله خلال الساعات القليلة القادمة». واكد البيان ان حركة طالبان اعلنت في بيان لها صدر في اسلام اباد ان اطلاق سراح الرهائن يأتي استجابة للاتفاق مع مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية وندائها الانساني. 

وقد اجلت قوات اميركية خاصة محمولة جوا الاربعاء الماضي من افغانستان الثمانية، وهم اربعة المان واميركيتان واستراليان، تم توقيفهم في آب/ اغسطس الماضي من قبل طالبان بتهمة التبشير المسيحي. وكانت الصحافة الالمانية قد ذكرت في الايام الاخيرة ان ليبيا تتفاوض مع الطالبان بشأن الافراج عن الثمانية لكن برلين اكدت في 7 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي انها لم تطلب وساطة طرابلس. يذكر ان مؤسسة القذافي سبق أن تدخلت في اب/ اغسطس العام الماضي للافراج عن رهائن محتجزين لدى مجموعة ابو سياف في الفلبين—(البوابة)—(مصادر متعددة).