يبدو ان التغييرات التي اعلنها العقيد معمر القذافي في الذكرى ال 33 لقيام ثورة الفاتح من ايلول/ سبتمبر لم تقتصر على الشؤون الخارجية واعلانه تبديل سياسة بلاده الخارجية والالتزام بقرارات مجلس الامن مهما كانت ظالمه على حد تعبيره، فالواضح ان هناك تغيرات داخلية ايضا تتمثل بعزل عدد كبير من القيادات.
المعلومات الواردة من طرابلس تتحدث عن جملة واسعة من الاقالات لمسؤولين أمنيين ومدنيين وعسكريين، وتؤكد التقارير ان سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية، هو قائد هذه الحملة.
والسر في قيادة المنظمة المذكورة للحملة يعود الى دعواتها المتواصلة لاحترام حقوق الانسان ومكافحة التعذيب وحسب التقارير فان عليها ان تبدأ من ليبيا اولا قبل الانتشار في باقي دول المنطقة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)